وفي العيون : عن الكاظم عليه السلام إنما الحق عيسى عليه السلام بذراري
الأنبياء من طريق مريم ، وكذلك ألحقنا بذراري النبي صلى الله عليه وآله وسلم من قبل
أمنا فاطمة عليها السلام في جواب هارون عن هذه المسألة وإلياس كل من
الصالحين .
( 86 ) وإسماعيل واليسع ويونس ولوطا وكلا فضلنا على العالمين .
( 87 ) ومن آبائهم وذرياتهم وإخوانهم واجتبيناهم وهديناهم إلى صرط
مستقيم .
( 88 ) ذلك هدى الله يهدى به من يشاء من عباده ولو أشركوا : مع فضلهم
وعلو شأنهم . لحبط عنهم ما كانوا يعملون : فكانوا كغيرهم .
( 89 ) أولئك الذين آتيناهم الكتاب : يريد به الجنس . والحكم : والحكمة أو الحكم
بين الناس . والنبوة فإن يكفر بها : أي بالنبوة أو الثلاثة . هؤلاء : يعني قريشا . فقد وكلنا بها
قوما ليسوا بها بكافرين .
في المحاسن : عن الصادق عليه السلام قوما يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة
ويذكرون الله كثيرا .
( 90 ) أولئك الذين هدى الله : يريد الأنبياء المقدم ذكرهم . فبهديهم اقتده :
فاقتص طريقتهم بالاقتداء ، والهاء للوقف في مصباح الشريعة : عن الصادق عليه السلام
لا طريق للأكياس من المؤمنين أسلم من الاقتداء ، لأنه المنهج الأوضح والمقصد الأصح
قال الله لأعز خلقه محمد صلى الله عليه وآله وسلم : ( أولئك الذين هدى الله فبهديهم اقتده )
فلو كان لدين الله مسلك أقوم من الاقتداء لندب أنبياءه وأولياءه إليه .
والقمي : عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأحسن الهدى : هدى الأنبياء .
وفي نهج البلاغة : اقتدوا بهدى نبيكم فإنه أفضل الهدى . قل لا أسئلكم عليه :
على التبليغ أجرا جعلا من جهتكم كما لم يسأل من كان قبلي من النبيين ، وهذا من جملة
التفسير الصافي — صفحة 137
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص١٣٧