تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 421

مساهمون:

ص٤٢١
عن الكتب النادرة ، وما حكي عن بعض المتسافلين في اتخاذ القراءات المبتدعة ، التي تنتهي إلى سوء أدب بالقياس إلى الكتاب الإلهي ، وإلى نحو تحريف في كلمات الكلام الرباني ، محمول على الهوسات الباطلة . ثم إنه لا يختلف المعنى على الضم والفتح ، لأنه على كل تقدير يكون الناس محمولا على الوقود ، وفي حكم الصفة لها ، فيكون معنى الوقود ما مر في الآيات السابقة على كل تقدير . هذا أولا . وثانيا : إن المسألة ليست من باب حذف المضاف ، فإنه غلط ، ولا من المبالغة بالمعنى المراد عندكم ، بل هو من الادعاء والحقيقة اللغوية إلا أنه في أمثال هذه المواقف ربما يريد المتكلم إفادة المبالغة أو الأمر الآخر . وثالثا : إنه سيظهر أن من الممكن كون الناس وقودا بالحقيقة . 4 - قرأ عبد الله : " اعتدت للكافرين " من العتاد بمعنى العدة ( 1 ) . 5 - وعن ابن أبي عيلة : " أعدها الله للكافرين " ( 2 ) . 6 - الوقف على * ( مثله ) * ليس بتام ، لأن جملة : * ( وادعوا شهداءكم ) * واردة عليه ( 3 ) . 7 - الوقف على * ( صادقين ) * ليس بتام إذا كانت جملة * ( لن تفعلوا ) *
هامش
1 - البحر المحيط 1 : 109 . 2 - نفس المصدر . 3 - راجع الجامع لأحكام القرآن 1 : 232 .