وأما دعوى : أنه من باب الادعاء ، وكأنه ادعى ضمنا أن الضلالة عين
تباع وتشترى ، وهكذا الهداية مثلا ، فوقع بينهما المبادلة والاستبدال .
فهي غير نقية جدا ، لاستبعاد الناس ذلك ، ويكون هذا من الدعوى بلا
مصحح ، فإن في دعوى أن زيدا أسد ، لابد من مصحح لها ، وهي الشجاعة ، ولا
مصحح في المقام .
وتوهم : أن النظر في الادعاء إلى تصحيح استعارة لفظة " الاشتراء " ،
فاسد بالضرورة .
فمن هذه الآية نستخرج جواز بيع ما لا يعد عينا ، كما في بيع
" السرقفلية " التي هي من الأمور المتعارفة في هذه الأعصار والأمصار .
تفسير القرآن الكريم — صفحة 27
مساهمون: مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني
ص٢٧