النحو والإعراب
* ( يخادعون الله ) * جملة سيقت لبيان حال المنافقين ، وتفسير
لحقيقتهم ولمقصدهم ، فتكون في موضع الرفع ، وكأنه قيل : ومن الناس
يخادعون الله .
ويحتمل كونها عطفا على الجملة السابقة بحذف حرف العاطف ،
وهو خلاف الأصل .
ومن المحتمل - كما في " المجمع " - كونها حالا للضمير الذي في
قوله : * ( آمنا ) * ، فيكون في موضع نصب ( 1 ) .
وهذا أيضا غير صحيح ، لحاجة الجملة الحالية إلى الواو
المحذوفة .
واحتمل أبو حيان كونها جملة مستأنفة ، وكأنها جواب لسؤال
محذوف ، وكأن سائلا يقول : لم يتظاهرون بالإيمان وليسوا بمؤمنين في
هامش
1 - راجع مجمع البيان 1 : 47 .