تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض العلماء و حياض الفضلاء ( فارسي ) — صفحة 438

مساهمون:

ص٤٣٨
شما قبله نماز من هستيد و آن‌گاه كه به نماز بايستم به شما اقتدا مىكنم . همواره خيال شما نصب العين من است و علاقه‌مندى به شما در درون من خرگاه خود را سراپا نموده است . اى بزرگان ! و اى پيشوايان من ! پلك چشم من چوب درگاه‌هاى شما است و خاك آن‌ها پردهء آويخته بر سر سراى آن است . همه عمرم را وقف حديث و مدح شما كرده‌ام ، اينك از من بپذيريد و مرا مورد توجه پيشگاه خود قرار بدهيد . از فضل خودتان بر حافظ منت گذاريد و روز رستاخيز به فرياد او برسيد و بر او منت گذاريد و از سفره انعامتان برخوردارش گردانيد . از اشعار اوست :
ايها اللائم دعنى * و استمع من وصف حالى انا عبد لعلى المر * تضى مولى الموالى كلما ازددت مديحا * فيه قالوا لا تغالى و اذا ابصرت فى ال * حق يقينا لا أبالى آية اللّه التى فى * و صفها القول حلالى كم الى كم ايها ال * عاذل اكثرت جدالى يا عذولى فى غرامى * خلنى عنك و حالى رح الى ما كنت ناج * و اطرحنى و ضلالى ان حبى لعلى ال * مرتضى عين الكمال و هو زادى فى معادى * و معاذى فى مآلى و به أكملت دينى * و به ختم مقالى
حافظ برسى قدس اللّه سره و روح اللّه روحه در اين ابيات از گذشتگان و آيندگان كه وى را نسبت غلو داده‌اند ، چنين پاسخ داده است :