سيد ، از خواب برخاست و بلافاصله به خانه ابن حجاج رفت ، و كوبه در را كوبيد ابن حجاج ، گفت : سرور من ، آن كس كه شما را به منزل من فرستاده دستور داده است بهسوى شما عزيمت ننمايم ، و فرموده است او بهسوى تو خواهد آمد و بر تو وارد خواهد شد ، سيد گفت : آرى شنيدم و از فرمان اهل بيت عليهم السّلام اطاعت كردم آنگاه سيد ، بر او وارد شد ، و از وى پوزش خواست ، و در موقع معينى او را به حضور سلطان برد و هر دو تن ، خواب خود را ، به اطلاع وى رسانيده ، سلطان ، ابن حجاج را مورد اكرام و انعام خود قرار داد ، و رتبهاى شايسته ، براى او مقرر داشت ، و به مقام و فضيلت او اعتراف كرد ، و دستور داد ، تا آن قصيده را بار ديگر از آغاز تا انجام بخواند ، ابن حجاج قصيده را به شرح زير براى او انشاد كرد .
يا صاحب القبة البيضاء فى * من زار قبرك و استشفى لديك شفى
زوروا ابا الحسن الهادى فانكم * تحظون بالاجر و الاقبال و الزلف
زوروا لمن يسمع النجوى لديه * يزره بالقبر ملهوفا لديه كفى
اذا وصلت فأحرم قبل فادخله * ملبيا واسع سبعا حوله وطف
حتى اذا طفت سبعا حول قبته * تأمل الباب تلقا وجهه فقف
و قل سلام من اللّه السّلام على * اهل السّلام و اهل العلم و الشرف
انى أتيتك يا مولاى من بلدى * مستمسكا بحبال الحق بالطرف
راجع بأنك يا مولاى تشفع لى * و تسقينى من رحيق شافى اللهف
لانك العروة الوثقى فمن علقت * بها يداه فلن يشفى و لن يخف
و ان اسمائك الحسنى اذا تليت * على مريض شفى من سقمه الدنف
لان شأنك شأن غير منتقص * و ان نورك نور غير منكسف
و انك الآية الكبرى التى ظهرت * للعارفين بأنواع من الطرف
هذى ملائكة الرحمن دائمة * يهبطن نحوك بالالطاف و التحف