علم الفقه والآداب
وفيه ثلاث مسائل :
المسألة الأولى
هل يجوز حمد غيره تعالى أم لا ؟
فيه وجهان : ينشئان من أن حقيقة الحمد إن كانت لا تقع إلا لله تعالى
فيجوز ، وما يتخيل العبد من وقوعه لغيره تعالى لا يستلزم ذلك بالضرورة ،
لأن الواقعيات محفوظة لا تتبدل بالاعتبار والتخيل .
ومن أنه وإن كان بحسب الواقع لا يقع للغير ، إلا أن اللازم مراعاة
الظاهر ، فعلى كل مكلف توجيه الحمد إليه تعالى في مقام الإنشاء
واللفظ . وهذا نظير ما قد قيل : إن العبادة لا تقع إلا لله تعالى :
اگر مؤمن بدانستى كه بت چيست * يقين كردى كه دين دربت پرستى است ( 1 )
وإليه يرجع قول من قال : إن القضاء في قوله تعالى : * ( وقضى ربك
هامش
1 - راجع مثنوى " گلشن راز " ، الشبستري .