على نية أمر ، كان له كل ذلك ، من جلب خير ودفع شر وغيرهما إن شاء الله
تعالى .
وقيل : إذا تليت على قدح من الماء عددها وسقيت لمن شاء ، أحبه
حبا شديدا ( 1 ) . وفي ذلك البركات الاخر إن شاء الله تعالى ، ومربعه الوفقي
لمن يريد قمع كل جبار ، فليكتب وفق * ( بسم الله الرحمن الرحيم ) * في قطعة
رصاص ، ويضع اسم من يريد في الوفق ، ويبخره بالحلتيت والثوم الأحمر ،
ويدفنه قريبا من نار دائمة الوقود ، وإياك أن تلحق النار الرصاص ، فإن
المعمول - على ما قيل - يهلك وأنت المطالب به بين يدي الله تعالى .
وهذه صورته ( 2 ) :
بسم - الله - الرحمن - الرحيم - فلان
الله - الرحمن - الرحيم - فلان - بسم
الرحمن - الرحيم - فلان - بسم - الله
الرحيم - فلان - بسم - الله - الرحمن
فلان - بسم - الله - الرحمن - الرحيم
وهنا طور آخر من الكلام وهو : أن هذه التسعة عشر ولها جدول آخر
بتوفيق عددي ، وليكن على ذكر من أن تلك الحروف عشرة غير مكررة
هامش
1 - المصدر السابق : 37 .
2 - المصدر السابق : 39 .