المحمودة في هذه الطينة والطبيعة ، وتحتاج في خروجها من القوة
والفطرة الإجمالية إلى الفعلية التفصيلية ، وربما تصير الفطرة لأجل
الكدورات الملتحقة والعلل السابقة - وهي الأرحام الخبيثة ،
والأصلاب غير الشامخة - محجوبة ومبغوضة ومبعدة ومسفرة ، فإياك وهذا ،
وعليك بذاك .
تفسير القرآن الكريم — صفحه 247
پدیدآورندگان: مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني
ص۲۴۷