اللغة والصرف
وهنا مسائل :
المسألة الأولى
في عربية " الرحمن "
اتفقوا : على أن " الرحيم " من المشتقات ، والكلمة عربية .
واختلفوا في أن " رحمان " عربي أو عبري ، فالمشهور على الأول ،
ويأتي تفصيله ، وقيل : إنها كلمة عبرانية ، وأصلها " الرخمان " بالخاء قاله
ثعلب والمبرد وأبو إسحاق الزجاج في " معاني القرآن " وأحمد بن يحيى ( 1 ) .
ويظهر عن " تاج العروس " أن الأزهري حكى عن أبي العباس في
قوله تعالى : * ( الرحمن الرحيم ) * قال : جمع بينهما لأن الرحمن عبراني
والرحيم عربي ، وأن ما هو العبراني بالحاء ( 2 ) . ولكنه مخدوش وغير ثابت ،
فما هو المعروف عنهم أنه بالخاء عبراني ، ثم عرب فصارت بالحاء .
هامش
1 - انظر الجامع لأحكام القرآن 1 : 104 ، وتفسير التبيان 1 : 29 ، ومجمع البيان 1 : 91 ،
والبحر المحيط 1 : 15 .
2 - تاج العروس 8 : 307 .