كان قبيحا .
ثم قال تعالى مخبرا ( إن الذين يستكبرون عن عبادتي ) أي من يتكبر ، ويتعظم
عن إخلاص العبادة لله تعالى ( سيدخلون جهنم داخرين ) من ضم الياء ذهب إلى
انهم تدخلهم الملائكة كرها ومن فتح الياء قال : لأنهم إذا دخلوا فقد دخلوا ، فأضاف
الفعل إليهم . ومعنى ( يستكبرون عن عبادتي ) أي عن دعائي بالخضوع لي . وقال السدي
( داخرين ) معناه صاغرين .
قوله تعالى :
( الله الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار
مبصرا إن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثر الناس
لا يشكرون ( 61 ) ذلكم الله ربكم خالق كل شئ لا إله إلا
هو فأتي تؤفكون ( 62 ) كذلك يؤفك الذين كانوا بآيات الله
يجحدون ( 63 ) الله الذي جعل لكم الأرض قرارا والسماء بناء
وصوركم فأحسن صوركم ورزقكم من الطيبات ذلكم الله
ربكم فتبارك الله رب العالمين ( 64 ) هو الحي لا إله إلا هو
فادعوه مخلصين له الدين الحمد لله رب العالمين ) ( 65 )
خمس آيات بلا خلاف .
يقول الله تعالى مخبرا عن نفسه بأنه " الله الذي جعل لكم ) معاشر الخلق
( الليل ) وهو ما بين غروب الشمس إلى طلوع الفجر الثاني ( لتسكنوا فيه ) أي
التبيان في تفسير القرآن — صفحة 90
مساهمون: الشيخ الطوسي
ص٩٠