وأخلص العبادة له وآمن بالنبي صلى الله عليه وآله وصدقه " وعملوا " مع ذلك الاعمال " الصالحات
منهم " قيل : انه بيان يخصهم بالوعد دون غيرهم . وقيل يجوز أن يكون ذلك شرطا فيمن
أقام على ذلك منهم ، لان من خرج عن هذه الأوصاف بالمعاصي فلا يتناوله هذا
الوعد " مغفرة " أي سترا على ذنوبهم الماضية " وأجرا " أي ثوابا " عظيما "
يوم القيامة .
وقرأ ابن كثير وحده " على سؤقه " بالهمزة . الباقون بلا همزة ، وهو
الأصح . قال أبو علي : من همز فعلى قولهم ( أحب المؤفدين إلى موسى ) واستعمال
السوق في الزرع مجاز .
التبيان في تفسير القرآن — صفحة 338
مساهمون: الشيخ الطوسي
ص٣٣٨