سقيم أعرضوا عنه وتركوه وخرجوا إلى عيدهم وهو متخلف عنهم ،
قوله تعالى :
* ( فراغ إلى آلهتهم فقال ألا تأكلون ( 91 ) مالكم
لا تنطقون ( 92 ) فراغ عليهم ضربا باليمين ( 93 ) فأقبلوا إليه
يزفون ( 94 ) قال أتعبدون ما تنحتون ( 95 ) والله خلقكم وما
تعملون ( 96 ) قالوا ابنوا له بنيانا فألقوه في الجحيم ( 97 )
فأرادوا به كيدا فجعلناهم الأسفلين ( 98 ) وقال إني ذاهب
إلى ربي سيهدين ( 99 ) رب هب لي من الصالحين ( 100 ) فبشرناه
بغلام حليم ) * ( 101 ) احدى عشر آية .
قرأ حمزة والمفضل عن عاصم * ( يزفون ) * بضم الياء . الباقون بفتحها ، وهما
لغتان . وزففت أكثر . ويجوز أن يكون المراد زف الرجل في نفسه وأزف
غيره ، والتقدير فأقبلوا إليه يزفون أنفسهم .
قوله * ( فراغ إلى آلهتهم ) * معناه مال إليها بحدة ، تقول : راغ يروغ
روغا وروغانا مثل حاد يحيد حيدا وحيدانا ، والرواغ الحياد ، قال عدي
ابن زيد :
حين لا ينفع الرواغ ولا * ينفع إلا الصادق النحرير ( 1 ) .
هامش
( 1 ) تفسير الطبري 23 / 41