بسم الله الرحمن الرحيم
رب يسر وأعن
31 -
إبراهيم بن أدهم بن منصور بن يزيد بن جابر بن ثعلبة بن سعد بن حلام
ابن غزية بن أسامة بن ربيعة بن ضبيعة بن عجل بن نجم ، أبو إسحاق الزاهد ( 1 ) :
من أهل بلخ ، دخل بغداد مجتازا ، وسكن الشام إلى حين وفاته ، وقد طلب العلم
والحديث ثم استقل بالزهد ، وحدث عن أبيه أدهم وعن محمد بن زياد صاحب أبي
هريرة والأعمش ومحمد بن عجلان ومنصور بن المعتمر ويحيى بن سعيد وسفيان
الثوري وهشام بن حسان والأوزاعي ، روي عنه بقية بن الوليد وسفيان الثوري
وشقيق البلخي وسهل بن هاشم .
قال النسائي : أبو إسحاق إبراهيم بن أدهم ثقة مأمون أحد الزهاد .
وروي المؤلف بسنده إلى عطاء بن مسلم قال : ضاعت نفقة إبراهيم بن أدهم بمكة
[ فبقي ] ( 2 ) خمسة عشر يوما يستف الرمل .
وروى أيضا إلى عبد الله بن الفرج القنطري العابد قال : اطلعت على إبراهيم بن
أدهم في بستان بالشام وهو مستلق وإذا حية في فهما طاقة نرجس فما زالت تذب عنه
حتى انتبه .
وروى أيضا إلى المتوكل بن الحسين قال : قال إبراهيم بن أدهم : الزهد ثلاثة
أصناف : فزهد فرض ، وزهد فضل ، وزهد سلامة ، فالفرض الزهد في الحرام ، والفضل
الزهد في الحلال ، والسلامة الزهد في الشبهات .
قال محمد بن إسماعيل البخاري : مات إبراهيم بن أدهم سنة إحدى وستين ومائة .
ودفن بسوقين حصن ببلاد الروم .
هامش
( 1 ) انظر : تهذيب التهذيب 1 / 102 . الوافي بالوافيات 5 / 318 . وتهذيب ابن عساكر 2 / 167 -
196 .
( 2 ) ما بين المعقوفتين أثبت على الهامش الأصل .