عن مولده ، فقال ونحن نسمع : في النصف من شوال سنة سبعين وأربعمائة .
قرأت بخط أبي الفضل أحمد بن صالح بن شافع الجيلي قال : توفي أبو الحسين علي
ابن محمد بن علي بن رئيس الرؤساء في شعبان سنة أربعين وخمسمائة ، وصلى عليه
بجامع القصر ، وحضر أرباب الدولة : قاضي القضاة وابن ع مه أستاذ الدار أبو الفتوح
وغيرهم ، ودفن بتربتهم بباب أبرز عند الشيخ أبي إسحاق الشيرازي ، وبلغ من عمره
السبعين ، وكان من أهل السنة والاعتقاد الصالح .
816 - علي بن محمد بن علي بن القواس ، أبو الفوارس المقرى ، المعروف بابن
القابلة .
كان شيخا صالحا متجردا من الدنيا ، يسكن سقاية الرازي بجامع المنصور يخلو فيها
بالعبادة .
سمع الشريف أبا علي محمد بن محمد بن عبد العزيز بن المهدي وغيره ، وحدث
باليسير ، روى عنه : أبو الفتح المبارك بن أبي بكر بن أبي العز بن الديك المقرى .
قرأت بخط أبي بكر المبارك بن محمد بن سعد السقلاطوني : ويعرف بابن عين
البقرة ، وكان من طلبة الحديث ، قال : حدثني أبو منصور عبد الملك بن أبي طاهر بن
محمد النجار قال : فكرت في ليلة من الليالي في قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم : " يقول الله عز وجل
لعبده : هل واليت لي وليا ؟ هل عاديت لي عدوا ؟ " فقلت في نفسي : ترى هل من أوالي
أو من أعادي ؟ قال : فبينا أنا نائم رأيت شخصا فقال لي : وال ( 1 ) أبا الفوارس ابن
القابلة ، وعاد من يقول : القرآن مخلوق أو محدث .
أنبأنا أبو علي الأصبهاني ، عن أبي الفضل أحمد بن صالح بن شافع الشاهد قال :
مات أبو الفوارس بن القابلة في يوم الاثنين ثالث عشري جمادى الآخرة من سنة ثلاث
وأربعين خمسمائة ، وصلى عليه بجامع المنصور ، ودفن بباب الجامع المذكور ، وكان
زاهد صالحا على طريقة حسنة .
817 - علي بن محمد بن علي ، أبو الفرج بن أبي غالب ، المعروف بابن البزاز :
سمع النقيب أبا الفوارس طراد بن محمد بن علي بن الزينبي ، وأبا عبد الله الحسين
ابن أحمد بن محمد بن طلحة النعالي ، وأبا القاسم علي بن أحمد بن محمد بن بيان
هامش
( 1 ) في الأصل : " قال أبا الفوارس "