صمم ،
روى عنه أبو بكر المبارك بن كامل بن أبي غالب الخفاف في معجم
شيوخه ( 1 ) .
813 - علي بن محمد بن علي بن أبي ذر محمد بن إبراهيم بن علي الصالحاني ،
أبو الحسن بن أبي بكر .
من أهل أصبهان ، من أولاد المحدثين ، وكانت الرحلة لأبيه في حديث أبي الشيخ
لأنه آخر من رواه غالبا ، وقد رواه عاليا ، وقد روى لنا عنه بأصبهان ، وأبو الحسن هذا
قدم بغداد حاجا بعد العشرين وخمسمائة ، وحدث بها عن جده لامه أبي بكر محمد
ابن الحسن بن سليم ، روى عنه أبو المعمر الأنصاري وأبو القاسم بن عساكر في
معجميهما .
أخبرنا عمر بن عبد الرحمن الأنصاري بدمشق ، أنبأنا أبو القاسم علي بن الحسن
ابن هبة الله الحافظ ، أنبأنا علي بن محمد بن علي بن أبي ذر محمد بن إبراهيم أبو
الحسن بن أبي بكر الصالحاني الأصبهاني بقراءتي عليه ببغداد قدمها حاجا ، أنبأنا
القاضي أبو بكر محمد بن الحسن بن سليم .
وأخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن هبة الله الصوفي بهمذان ، أنبأنا أبو المحاسن
نصر بن المظفر البرمكي ، وأنبأنا سليمان بن داود الواعظ ، وعلي بن الحسين اليمني ،
وأبو جعفر محمد بن محمد الشبري بأصبهان قالوا : أنبأنا أبو القاسم رجاء بن حامد
المعداني قالا : أنبأنا أبو مسعود سليمان بن إبراهيم الواعظ قالا : حدثنا أبو عبد الله
محمد بن إبراهيم بن جعفر إملاء ، حدثنا محمد بن يعقوب بن يوسف الأصم ، حدثنا
أبو بكر محمد بن إسحاق الصنعاني ، حدثنا سعيد بن عامر ، عن شعبة ، عن عثمان بن
غياث ، عن أبي عثمان النهدي ، عن أبي موسى قال : كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم في بعض الحوائط
ومعه عود ينكت به بين الماء والطين ، فجاء رجل فاستفتح فقال : " افتح له وبشره
بالجنة " . فإذا هو أبو بكر فبشرته بالجنة ، ثم جاء رجل فاستفتح ، فقال : " افتح له وبشره
بالجنة " ، ففتحت وإذا هو عمر فبشرته بالجنة ، ثم جاء آخر فاستفتح ، فقال : " افتح له
وبشره بالجنة على بلوى تكون " ، ففتحت له فإذا هو عثمان فبشرته بالجنة على بلوى
تكون ، فقال : " الله المستعان وعليه التكلان " ( 2 ) .
هامش
( 1 ) انظر معجم البلدان 7 / 41 .
( 2 ) انظر الحديث في : صحيح البخاري 2 / 91 . ومسند أحمد 4 / 406 .