تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ بغداد — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
فقال أبو العباس : في شعره ذلك ولكنه شاعر . ثم قال : أنشدني له عبد الصمد بن المعدل : لا تغضبن علي قوم تحبهم * فليس ينجيك من أحبابك الغضب ولا تخاصمهم يوما وإن ظلموا * إن القضاة إذا ما خوصموا غلبوا يا جائرين علينا في حكومتهم * والجور أعظم ما يؤتى ويرتكب لسنا إلى غيركم منكم نفر إذا * جرتم ، ولكن إليكم منكم الهرب وقال المرزباني : أخبرني الصولي قال : يقال إن المؤمل لما قال : شف المؤمل يوم الحيرة النظر * ليت المؤمل لم يخلق له بصر عمى ، فرأى في منامه إنسانا يقول له : هذا ما تمنيت في شعرك . 7157 - المؤمل بن جميل بن يحيى بن أبي حفصة : شاعر كان في أيام المهدي ، يعرف بقتيل الهوى . وهو ابن عم مروان بن أبي حفصة . أخبرني علي بن أيوب القمي ، أخبرنا محمد بن عمران بن موسى الكاتب ، أخبرني يوسف بن يحيى بن علي المنجم عن أبيه قال : حدثني محمد بن إدريس بن سليمان بن يحيى بن أبي حفصة عن أبيه قال : كان المؤمل بن جميل بن يحيى بن أبي حفصة شاعرا غزلا ظريفا ، وكان منقطعا إلى جعفر بن سليمان بالمدينة ، ثم قدم العراق فكان مع عبد الله بن مالك الخزاعي ، فذكره للمهدي فحظى عنده ، وهو القائل : قلن : من ذا ؟ فقلت : هذا اليما * ني قتيل الهوى أبو الخطاب قلن : بالله أنت ذاك يقينا * لا تقل قول مازح لعاب إن يكن أنت هو فأنت منانا * خاليا كنت أو مع الأصحاب قال : فسمي قتيل الهوى . قال وهو القائل : أنا ميت من جوى الح‍ * ب ، فيا طيب مماتي آن موتي يا ثقاتي * فاحضروا اليوم وفاتي ثم قولوا عند قبري * يا قتيل الغانيات