تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ بغداد — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠
والمهدي ، ولما أفضت الخلافة إلى الأمين قدم الفضل عليه من خراسان - وكان في صحبة الرشيد إلى أن مات بطوس - فأكرم الأمين الفضل وألقى أزمة الأمور إليه ، وعول في مهماته عليه . وقد أسند الحديث عن المنصور والمهدي أميري المؤمنين . أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، حدثنا محمد بن المظفر ، حدثنا إسماعيل بن إسحاق بن الحسين ، حدثنا محمد بن محمد بن محمد بن عمر الواقدي ، حدثنا أبي عن الفضل ابن الربيع عن المنصور - أبي جعفر - عن مبارك بن فضالة عن الحسن عن أبي بكرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تمسح يدك بثوب من لا تكسوه " . أخبرني أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن جعفر البرقاني - بأصبهان - حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني ، أخبرنا عبيد الله بن جعفر بن محمد الرازي ، حدثنا عامر ابن بشر ، حدثنا أبو حسان الزيادي ، حدثنا الفضل بن الربيع عن أبيه عن المنصور عن أبيه عن جده عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من كنت مولاه فعلى أخبرني أبو يعلى أحمد بن عبد الواحد الوكيل ، أخبرنا عبيد الله بن عثمان بن يحيى الدقاق ، حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم الحكيمي ، أخبرنا ميمون بن هارون عن أبي هفان قال : حدثني الحسين الكوفي قال : لما قدم الفضل بن الربيع بغداد إلى محمد بعد موت الرشيد بالأموال والقضيب والخاتم ، اشتد فرحه وسروره ، وقربه وألطفه ، وقلده أموره وأعماله ، وفوض إليه ما وراء بابه . فكان هو الذي يولى ويعزل ، وتخلى محمد لتوديع يديه واحتجب عن الناس فلم يكن يقعد إلا في الدهر ، فقال له أبو نواس : - لعمرك ما غاب الأمين محمد * عن الأمر يعنيه إذا شهد الفضل - - ولولا مواريث الخلافة أنها * له دونه ما كان بينهما فضل - - وإن كانت الأخبار فيها تباين * فقولهما قول وفعلهما فعل - - أرى الفضل للدنيا وللدين جامعا * كما السهم فيه الفوق والريش والنصل - أخبرني الأزهري ، أخبرنا أحمد بن إبراهيم ، حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرفة قال : مات الفضل بن الربيع سنة سبع ومائتين .