تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ بغداد — صفحة 402

مساهمون:

ص٤٠٢
6289 - علي بن الحسين بن محمد بن عبد الرحيم ، أبو القاسم التاجر : بصري الأصل سمع أبا القاسم بن حبابة ، ومحمد بن الحسن بن عبد الله الصيرفي ، وعثمان بن أحمد بن جعفر العجلي ، ومحمد بن جعفر النجار الكوفي ، وأبا الحسن ابن فراس المكي . وكان كثير الاسفار إلى البصرة ، والكوفة ، ومكة ، واليمن . وأقام بمكة مدة طويلة سمعت منه بها ثم قدم علينا بغداد فسمعت منه أيضا بها . وقال لي : ولدت في سنة تسع وسبعين وثلاثمائة في شهر ربيع الآخر ، وكان صدوقا ومات ببغداد في المحرم سنة تسع وأربعين وأربعمائة . 6290 - علي بن حمزة ، أبو الحسن الأسدي المعروف بالكسائي النحوي : أحد أئمة القراء من أهل الكوفة ، استوطن بغداد وكان يعلم بها الرشيد ، ثم الأمين من بعده ، وكان قد قرأ على حمزة الزيات ، فأقرأ ببغداد زمانا بقراءة حمزة ، ثم اختار لنفسه قراءة فأقرأ بها الناس ، وقرأ عليه بها خلق كثير ببغداد ، وبالرقة ، وغيرهما من البلاد ، وحفظت عنه . وصنف معاني القرآن ، والآثار في القراءات . وكان قد سمع من سليمان بن أرقم ، وأبي بكر بن عياش ، ومحمد بن عبيد الله العرزمي ، وسفيان بن عيينة ، وغيرهم . روى عنه أبو توبة ميمون بن حفص ، وأبو زكريا الفراء ، وأبو عبيد القاسم بن سلام ، وأبو عمر حفص بن عمر الدوري ، وجماعة . أخبرنا أبو نصر أحمد بن عبد الله الثابتي ، أخبرنا محمد بن محمد بن موسى القرشي ، أخبرنا أبو بكر محمد بن يحيى الصولي قال : علي بن حمزة الكسائي هو علي بن حمزة بن عبد الله بن بهمن بن فيروز مولى بني أسد . أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي ، أخبرنا محمد بن جعفر بن محمد بن هارون التميمي - بالكوفة - حدثنا أبو علي الحسن بن داود النقار ، حدثنا أبو جعفر عقدة ، حدثنا أبو بديل الوضاحي قال : قال لي الفراء : إنما تعلم الكسائي النحو على الكبر ، وكان سبب تعلمه أنه جاء يوما وقد مشى حتى أعيى ، فجلس إلى الهبارين - وكان يجالسهم كثيرا - فقال قد عييت ، فقالوا له : أتجالسنا وأنت تلحن ؟ ! فقال : كيف لحنت ؟ قالوا له إن كنت أردت من التعب فقل أعييت . وإن كنت أردت من