تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ بغداد — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
أنشدني الصوري قال أنشدني أبو الحسن النعيمي لنفسه : إذا أظمأتك أكف اللئام * كفتك القناعة شبعا وريا فكن رجلا رجله في الثرى * وهامة همته في الثريا أبيا لنائل ذي ثروة * تراه بما في يديه أبيا فإن إراقة ماء الحياة * دون إراقة ماء المحيا حدثنا البرقاني بعد موت النعيمي قال : رأيت النعيمي في منامي بهيئة جميلة وحلة صالحة . ثم قال لي البرقاني قد كان شديد العصبية في السنة ، وكان يعرف من كل علم شيئا . قلت : مات النعيمي في يوم الاثنين مستهل ذي القعدة من سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة . 6161 - علي بن أحمد بن محمد بن علي ، أبو الحسن الصيرفي المعروف بابن الأبنوسي : وهو أخو أبي الحسين محمد ، سمع أبا عبد الله بن العسكري ، وأبا حفص بن الزيات ، وعلي بن محمد بن لؤلؤ ، والحسين بن أحمد بن فهد الموصلي ، ومحمد بن إسحاق القطيعي ، وأبا بكر بن شاذان ، والدارقطني ، وغيرهم . كتبت عنه أحاديث عن الدارقطني خاصة . وكان يتمنع من التحديث ويأباه ، وألححت عليه حتى حدثني ، ولا أحسب سمع منه غيري . أخبرني ابن الأبنوسي - في حجرته بدرب عون - أخبرنا علي بن عمر الدارقطني ، حدثنا عمر بن أحمد بن علي الجوهري المروزي ، حدثنا عبد العزيز بن حاتم أبو عمر المروزي ، حدثنا أبو وهب محمد بن مزاحم عن مالك بن أنس عن نافع عن ابن عمر : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن المزفت والدبا . قال الدارقطني : هذا في الموطأ على غير هذا اللفظ عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب في بعض مغازيه ، فأقبلت نحوه فانصرف قبل أن أبلغه فسألت ماذا قال ؟ قالوا نهى أن ينتبذ في الدباء والمزفت .