تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ بغداد — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
سألته عن مولده فقال : في شهر ربيع الأول من سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة ومات في ليلة الأربعاء السابع عشر من شهر ربيع الآخر سنة تسع عشرة وأربعمائة . 6160 - علي بن أحمد بن الحسن بن محمد بن نعيم ، أبو الحسن البصري المعروف بالنعيمي : سكن بغداد وحدث بها عن أحمد بن محمد بن العباس الأسقاطي ، ومحمد بن أحمد بن الفيض الأصبهاني ، وأحمد بن عبيد الله النهرديري ، وعلي بن موسى التمار ، ومحمد بن عدي بن زحر المنقري ، وأبي أحمد بن سعيد العسكري ، ومحمد بن محمد بن حماد بن سفيان الكوفي ، وأبي المفضل الشيباني ، والحسين بن أحمد بن دينار الدقاق ، وعبد الله بن محمد بن اليسع الأنطاكي ، وعلي بن عمر السكري ، وغيرهم من طبقتهم . كتبت عنه وكان حافظا عارفا متكلما شاعرا . أخبرني علي بن أحمد النعيمي ، حدثنا محمد بن أحمد بن الفيض الأصبهاني - ثقة - حدثنا علي بن عبد الحميد الغضائري ، حدثنا الحسن بن الحسين المروزي ، حدثنا بشر بن السري عن سفيان الثوري عن عبيد الله بن عمر عن القاسم عن عائشة أنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ( إنما جعل الطواف والسعي بين الصفا والمروة ، لإقامة ذكر الله عز وجل ) ) . أخبرناه البرقاني في جمعه لحديث الثوري قال : حدثني علي بن أحمد النعيمي فذكر مثله سواء . وهو حديث غريب رواه الغضائري هكذا على الخطأ ، وصوابه عن الثوري عن عبيد الله بن أبي زياد عن القاسم . كذلك رواه وكيع وأبو نعيم . حدثني الأزهري قال : وضع النعيمي على أبي الحسين بن المظفر حديثا لشعبة ، ثم تنبه أصحاب الحديث على ذلك فخرج النعيمي عن بغداد لهذا السبب ، وأقام حتى مات ابن المظفر ومات من عرف قصته في وضعه الحديث ، ثم عاد إلى بغداد . سمعت محمد بن علي الصوري يقول : لم أر ببغداد أحدا أكمل من النعيمي ، كان قد جمع معرفة الحديث والكلام والأدب ، ودرس شيئا من فقه الشافعي . قال : وكان أبو بكر البرقاني يقول : هو كامل في كل شئ لولا بأو فيه .