تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ بغداد — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
6158 - علي بن أحمد بن علي بن إبراهيم بن بلبل ، أبو الحسن البزاز الواسطي : نزل بغداد وحدث بها عن عبد الله بن محمد بن السقا الحافظ . حدثني عنه عبد العزيز بن أحمد الكتاني - بدمشق - وقال : سمعت منه في مسجد عبد الله بن المبارك بقطيعة الربيع في ذي الحجة سنة سبع عشرة وأربعمائة . 6159 - علي بن أحمد بن محمد بن داود بن موسى بن بيان ، أبو الحسن المعروف بابن طيب الرزاز : سمع أبا عمرو بن السماك ، وأبا بكر النجاد ، وجعفر الخلدي ، وأبا عمر الزاهد ، وعبد الصمد الطستي ، وابن الزبير الكوفي ، وأبا سهل بن زياد ، ومحمد بن الحسن النقاش ، ودعلج بن أحمد ، وأبا بكر بن مقسم ، وعمر بن جعفر بن سلم ، وأبا بكر بن الجعابي ، وعلي بن حماد القاضي ، وأبا الفرج الأصبهاني ، وميمون بن إسحاق الصواف ، وأبا بكر الشافعي ، وأبا علي بن الصواف ، ومحمد بن علي بن سهل الإمام ، وجماعة من أمثالهم . كتبنا عنه وكان قد قرأ القرآن علي ابن مقسم بحرف حمزة . وكف بصره في آخر عمره وكان يسكن الكرخ ، وله دكان في سوق الرزازين . حدثني بعض أصحابنا قال : دفع إلى علي بن أحمد الرزاز - بعد أن كف بصره - جزءا بخط أبيه فيه : أمالي عن بعض الشيوخ ، وفي بعضها سماعه بخط أبيه العتيق والباقي فيه تسميع له بخط طري فقال : أنظر سماعي العتيق [ هو ] ما قرئ على ، وما كان فيه تسميع بخط طري فاضرب عليه . فإني كان لي ابن يعبث بكتبي ويسمع لي فيما لم أسمعه . أو كما قال . حدثني الخلال قال : أخرج إلى الرزاز شيئا من مسند مسدد فرأيت سماعه فيه بخط جديد فرددته عليه . قلت : وقد شاهدت أنا جزءا من أصول الرزاز بخط أبيه فيه أمالي عن ابن السماك ، وفي بعضها سماعه بالخط العتيق ، ثم رأيته قد غير فيه بعض وقت وفيه الحاق بخط جديد . وكان الرزاز مع هذا كثير السماع كثير الشيوخ ، والى الصدق ما هو .