Skip to main content

الطبقات الكبرى — Page 393

Contributors:

P.393
أخبرنا علي بن محمد عن بشر بن عبد الله بن عمر قال كتب عمر بن عبد العزيز إلى حميد بن سلمة أما بعد فأصلح الذي بينك وبين الله واعلم أني قد أشركتك في أمانة عظيمة فإن ضيعت حقا من حقوق الله كنت أهون خلقه عليه ثم لا يغني عنك عمر من الله شيئا أخبرنا علي بن محمد عن خالد بن يزيد عن أبيه قال كتب عمر بن عبد العزيز إلى العمال في النياحة واللهو بلغني أن نساء من أهل السفه يخرجن عند موت الميت منهن ناشرات شعورهن ينحن كفعل أهل الجاهلية وما رخص للنساء في وضع خمرهن منذ أمرن أن يضربن بخمرهن على جيوبهن فتقدموا في هذه النياحة تقدما شديدا وقد كانت هذه الأعاجم تلهو بأشياء زينها الشيطان لهم فازجر من قبلك من المسلمين عن ذلك فلعمري لقد أنى لهم أن يتركوا ذلك مع ما يقرؤون من كتاب الله فازجر عن ذلك الباطل واللهو من الغناء وما أشبهه فإن لم ينتهوا فنكل من أتى ذلك منهم غير متعد في النكال أخبرنا علي بن محمد عن أبي أيوب عن خليد بن عجلان قال كان عند فاطمة بنت عبد الملك جوهر فقال لها عمر من أين صار هذا إليك قالت أعطانيه أمير المؤمنين قال إما أن ترديه إلى بيت المال وإما أن تأذنيني في فراقك فإني أكره أن أكون أنا وأنت وهو في بيت قالت لا بل أختارك على أضعافه لو كان لي فوضعته في بيت المال فلما ولي يزيد بن عبد الملك قال لها إن شئت رددته عليك أو قيمته قالت لا أريده طبت به نفسا في حياته وأرجع فيه بعد موته لا حاجة لي فيه فقسمه يزيد بين أهله وولده أخبرنا علي بن محمد عن لوط بن يحيى الغامدي قال كان الولاة من بني أمية قبل عمر بن عبد العزيز يشتمون عليا رحمه الله فلما ولي عمر أمسك عن ذلك فقال كثير عزة الخزاعي