Skip to main content

الطبقات الكبرى — Page 392

Contributors:

P.392
تنحيتنا فقالت بنو عبد المطلب لا نأخذ درهما واحدا حتى يأخذوا فرددنا أبو بكر أياما ثم كتب إلى عمر بن عبد العزيز فما غاب عنا الكتاب إلا بضعا وعشرين ليلة حتى جاءه إني لعمري ما فرقت بينهم وما هم إلا من بني عبد المطلب في الحلف القديم العتيق فاجعلهم كبني عبد المطلب أخبرنا عبد الله بن جعفر قال حدثنا أبو المليح عن بن عقيل يعني عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب قال أول مال قسمه عمر بن عبد العزيز لمال بعث به إلينا أهل البيت فأعطى المرأة منا مثل ما يعطى الرجل وأعطى الصبي مثل ما تعطى المرأة قال فأصابنا أهل البيت ثلاثة آلاف دينار وكتب لنا إني إن بقيت لكم أعطيتكم جميع حقوقكم أخبرنا علي بن محمد عن يحيى بن إسماعيل بن أبي المهاجر عن أبيه قال كتب عمر بن عبد العزيز إلى عدي بن أرطأة بلغني أن عمالك بفارس يخرصون الثمار على أهلها ثم يقومونها بسعر دون سعر الناس الذي يتبايعون به فيأخذونه ورقا على قيمتهم التي قوموها وإن طوائف من الأكراد يأخذون العشر من الطريق ولو علمت أنك أمرت بشئ من ذلك أو رضيته بعد علمك به ما ناظرتك إن شاء الله بما تكره وقد بعثت بشر بن صفوان وعبد الله بن عجلان وخالد بن سالم ينظرون في ذلك فإن وجدوه حقا ردوا إلى الناس الثمر الذي أخذ منهم وأخذوا بسعر ما باع أهل الأرض عليهم ولا يدعون شيئا مما بلغني إلا نظروا فيه فلا تعرض لهم أخبرنا علي بن محمد عن حماد بن سلمة عن يونس بن عبيد أن رجلا من الأنصار أتى عمر بن عبد العزيز فقال يا أمير المؤمنين أنا فلان بن فلان قتل جدي يوم بدر وقتل أبي يوم أحد فجعل يذكر مناقب آبائه فنظر عمر إلى عنبسة بن سعيد وهو إلى جنبه فقال هذه والله المناقب لا مناقبكم مسكن ودير الجماجم تلك المكارم لا قعبان من لبن شيبا بماء فعادا بعد أبوالا