Skip to main content

الطبقات الكبرى — Page 378

Contributors:

P.378
أخبرنا عبد الله بن جعفر قال حدثنا عبيد الله بن عمرو قال كتب عمر بن عبد العزيز لا تخصوني بشئ من الدعاء ادعو للمؤمنين والمؤمنات عامة فإن أكن منهم أدخل فيهم أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن خالد السكري قال حدثنا أبو المليح قال كتب عمر بن عبد العزيز إن إقامة الحدود عندي كإقامة الصلاة والزكاة أخبرنا كثير بن هشام قال أخبرنا جعفر بن برقان قال كتب عمر بن عبد العزيز إني ظننت إن جعل العمال على الجسور والمعابر أن يأخذوا الصدقة على وجهها فتعدى عمال السوء غير ما أمروا به وقد رأيت أن أجعل في كل مدينة رجلا يأخذ الزكاة من أهلها فخلوا سبل الناس في الجسور والمعابر حدثنا كثير بن هشام قال أخبرنا جعفر بن برقان قال حدثني يزيد بن الأصم قال كنت جالسا عند سليمان بن عبد الملك فجاء رجل يقال له أيوب وكان على جسر منبج يحمل مالا مما يؤخذ على الجسر فقال عمر بن عبد العزيز هذا رجل مترف يحمل مال سوء فلما قدم عمر خلى سبيل الناس من الجسور والمعابر أخبرنا محمد بن يزيد بن خنيس المكي قال سمعت وهيب بن الورد قال بلغنا أن عمر بن عبد العزيز اتخذ دار الطعام للمساكين والفقراء وابن السبيل قال وتقدم إلى أهله إياكم أن تصيبوا من هذه الدار شيئا من طعامها فإنما هو للفقراء والمساكين وابن السبيل فجاء يوما فإذا مولاة له معها صحفة فيها غرفة من لبن فقال لها ما هذا قالت زوجتك فلانة حامل كما قد علمت واشتهت غرفة من لبن والمرأة إذا كانت حاملا فاشتهت شيئا فلم تؤت به تخوفت على ما في بطنها أن يسقط فأخذت هذه الغرفة من هذه الدار فأخذ عمر بيدها فتوجه بها إلى زوجته وهو عالي الصوت