تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منية المريد ( فارسى ) — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤
چقدر نيكو و مناسب است سروده‌هاى ابو الحسن « 1 » على بن عبد العزيز جرجانى .
يقولون لى فيك انقباض و انما * راؤا رجلا عن موقف الذل احجما ارى الناس من داناهم هان عندهم * و من اكرمته عزة النفس اكرما و ما كل برق لاح لى يستفزنى * و لا كل من لاقيت ارضاه منعما و انى اذا ما فاتنى الامر لم ابت * اقلب كفى نحوه متندما و لم اقض حق العلم انكان كلما * بدا طمع صيرته لى سلما اذا قيل هذا منهل قلت قدارى * و لكن نفس الحر تحتمل الضما و لم ابتذل فى خدمة العلم مهجتى * لا خدم من لاقيت لكن لا خدما اسقى به عزا و اسقيه ذلة * اذا فاتباع الجهل قد كان اخرما و لو ان اهل العلم صانوه صانهم * و لو عظموه فى النفوس لعظما و لكن اذلوه فهان و دنسوا * محياه بالاطماع حتى تجهما
مردم ميگويند تو آدم گرفتهء هستى ، آرى ! زيرا آنها آدمى را مشاهده كرده كه از ذلت و خوارى خويشتن‌دارى مىكند ، هنگامى كه در اطراف مردم مطالعه ميكنم مىبينم هر فردى كه بسوى آنها تقرب جويد خوار گردد ، و هركس داراى عزت نفس باشد معزز خواهد بود هر برق درخشانى مرا هراسان نسازد ، و هركس را كه ديدار نمايم به بخشش او خوشنود نگردم ، هرگاه امرى از من فوت شود بيكار نه‌نشينم بلكه از روى پشيمانى دست بجانب او دراز كنم و در اصلاح او بكوشم
هامش
( 1 ) قاضى القضاة ابو الحسن على جرجانى از بزرگان دانشمندان و نويسندگان و سرايندگان قرن چهارم هجرى بوده سال 290 متولد و براى كسب دانش باكثر بلاد اسلامى هجرت كرده و از خرمن دانش خوشها چيده و بعصر صاحب بن عباد قضاوت رى را داشته و تفسيرى تأليف كرده و على الاختلاف سنه 366 درگذشته