عبد الله ، ترى هذه الشمس ؟ قلت : نعم .
قال : فقال : والله لأمرنا أبين من هذه الشمس . ( 1 )
513 / 117 - وروى محمد بن عيسى والحسن بن طريف جميعا ، عن حماد بن
عيسى ، عن معروف بن خربوذ ( 2 ) ، عن أمير المؤمنين ( صلوات الله عليه ) أنه قال : نحن بني ( 3 )
هاشم كنجوم السماء ، كلما غاب نجم بدا نجم ، حتى إذا أشرتم إليه بأيديكم ، وأومأتم
بحواجبكم ، ومددتم إليه رقابكم جاء ملك الموت ، فيغيب من بين أظهركم ، فلبثتم سنين
من دهركم لا تدرون أيا من أي ، واستوت بنو عبد المطلب ، وكانوا كأسنان المشط ، فإذا
أطلع الله لكم نوركم فاحمدوا الله واشكروه . ( 4 )
514 / 188 - أخبرني أبو الحسين محمد بن هارون ، عن أبيه ، عن أبي القاسم
جعفر بن محمد العلوي ، عن عبد الله بن أحمد بن نهيك - أبو العباس النخعي ، الشيخ
الصالح - عن محمد بن أبي عمير ، عن الحسين بن موسى ، عن يعقوب بن شعيب ، قال :
سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : إن الناس ما يمدون أعناقهم إلى أحد من ولد
عبد المطلب إلا هلك ، حتى يستوي ولد عبد المطلب ، لا يدرون أيا من أي ، فيمكثون
بذلك سنين من دهرهم ، ثم يبعث لهم صاحب هذا الأمر . ( 5 )
515 / 119 - وروى يعقوب بن يزيد ، عن سليمان بن الحسن ، قال : قلت لأبي
جعفر ( عليه السلام ) : أخبرني عنكم .
قال : نحن بمنزلة هذه النجوم ، إذا خفي ( 6 ) نجم بدا نجم منا ، بأمن وإيمان ،
هامش
( 1 ) إثبات الوصية : 224 ، كمال الدين وتمام النعمة : 347 / 35 ، غيبة النعماني : 152 / 10 ، غيبة الطوسي : 337 / 285 .
( 2 ) كذا ، وفي سند الحديث سقط أو إرسال ، لأن ابن خربوذ لا يروي عن أمير المؤمنين ، بل يروي عن علي
بن الحسين والباقر والصادق ( عليهم السلام ) وفي المصدر : معروف بن خربوذ ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : سمعته
يقول : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، الحديث .
( 3 ) منصوب على الاختصاص .
( 4 ) غيبة النعماني : 155 / 15 و 16 و 156 / 17 " نحوه " .
( 5 ) رسالة في الغيبة للمفيد : 400 " نحوه " .
( 6 ) في " ط " : أخفي .