تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل الامامة — صفحة 370

مساهمون:

ص٣٧٠
قبل أن أكتب منه شيئا ، معه منديل وخاتم ، فقال : يأمرك أن تضع المصحف فيه ، وتختمه بهذا الخاتم ، وتبعث به إليه . ففعلت ذلك . ( 1 ) 326 / 24 - وروى أبو حامد السندي بن محمد ، قال : كتبت إلى أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) أسأله دعاء ، فدعا لي ، وقال : لا تؤخر صلاة العصر ، ولا تحبس الزكاة . قال أبو حامد : وما كتبت إليه بشئ من هذا ، ولم يطلع عليه أحد إلا الله . قال أبو حامد : وكنت أصلي العصر في آخر وقتها ، وكنت أدفع الزكاة بتأخير الدارهم من أقل وأكثر ، بعد ما تحل ، فابتدأني بهذا . ( 2 ) 327 / 25 - وروى الهيثم النهدي ، عن محمد بن الفضيل ، قال دخلت على أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) فسألته عن أشياء ، وأردت أن أسأله عن السلاح ، فأغفلته ، فخرجت من عنده ودخلت إلى منزل الحسن بن بشير ، فإذا غلامه ورقعته : " بسم الله الرحمن الرحيم ، أنا بمنزلة أبي ، ووارثه ، وعندي ما كان عنده ( عليه السلام ) " . ( 3 ) 328 / 26 - وروى عباد بن سليمان ، عن سعد بن سعد ، عن أحمد بن عمر ، قال : سمعته يقول - يعني أبا الحسن الرضا ( عليه السلام ) - : إني طلقت أم فروة بنت إسحاق بعد موت أبي بيوم . قلت : جعلت فداك ، طلقتها وقد علمت بموت أبي الحسن موسى ( عليه السلام ) ؟ ! قال : نعم . ( 4 ) 329 / 27 - وأخبرني أبو الحسين محمد بن هارون بن موسى ، عن أبيه ، قال : أخبرني أبو جعفر محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ، عن معمر بن خلاد ، قال : سألني ريان بن الصلت أن أستأذن له على أبي الحسن ( عليه السلام ) بخراسان حين أراد
هامش
( 1 ) بصائر الدرجات : 266 / 8 . ( 2 ) مدينة المعاجز : 479 / 36 . ( 3 ) بصائر الدرجات : 272 / 5 ، الخرائج والجرائح 2 : 663 / 6 ، الصراط المستقيم 2 : 198 / 21 . ( 4 ) بصائر الدرجات : 487 / 4 ، الكافي 1 : 312 / 3 ، مدينة المعاجز : 512 / 153 .