ولو أضاف ( أكبر ) إلى أي شئ كان ، أو قرنه بمن كذلك وإن عمم وإن
كان هو المقصود بطلت .
ب - لا يجوز الإخلال بحرف منه ، فلو حذف الراء ( 1 ) أو التشديد لم
يصح ، وكذا لا يجوز الزيادة فلو قال : " أكبار " لم تصح ، لأنه جمع كبر وهو
الطبل ، فيبطل لو قصده ، وإلا فلا ، وكذا لا يجوز مد الهمزة في لفظة
الجلالة ولا لفظة أكبر وإلا كان استفهاما .
ج - يشترط أن يأتي بهيئة التركيب ، فلو قاله على حد تعديد أسماء العدد
بطل ، وكذا لو فصل بين لفظتي الله وأكبر بسكون أو بوصف مثل الله تعالى
أكبر ، لأن ذلك يغير نظم الكلام ، ولا بأس بالفصل للتنفس ، وللشافعي في
قوله : الله الجليل أكبر وجهان
( 2 )
د - يجب الإتيان به قائما كماله ، فلو شرع فيه وفي القيام ، أو ركع
قبل انتهائه بطل ، وهل يشترط القيام في النية ؟ الأقرب ذلك .
ه - يجب أن يقصد بالتكبير الافتتاح ، فالمسبوق لو نوى به الهوي إلى
الركوع لم يجزئ ، لقول الصادق عليه السلام في الرجل يصلي ولم يفتتح بالتكبير
هل يجزئه تكبيرة الركوع ؟ قال : " لا بل يعيد صلاته " ( 3 ) .
ولو نواهما لم يصح لاختلاف وجههما ، ولو نذر تكبيرة الركوع ونواهما
فكذلك ، لاستقلال كل من الافتتاح والركوع بالتعليل فيغاير المعلول - وبه قال
الشافعي ( 4 ) - خلافا لمن اغتسل بنية الجنابة والجمعة عنده ( 5 ) ، وعند كثير من
هامش
( 1 ) في نسخة ( ش ) : الباء .
( 2 ) المجموع 3 : 292 ، الوجيز 1 : 41 ، فتح العزيز 3 : 267 ، السراج الوهاج : 42 .
( 3 ) الكافي 3 : 347 / 2 ، التهذيب 2 : 143 / 562 ، الإستبصار 1 : 353 / 1333 .
( 4 ) الأم 1 : 101 ، المجموع 4 : 214 ، فتح العزيز 4 : 399 ، المهذب للشيرازي 1 : 102 ،
كفاية الأخيار 1 : 65 ، مغني المحتاج 1 : 261 .
( 5 ) المجموع 1 : 326 ، فتح العزيز 1 : 329 و 330 و 4 : 400 ، الوجيز 1 : 12 .