كتاب الديون وتوابعها
وفيه مقاصد :
المقصد الأوّل : في الديون وأحكامها .
وفيه فصول :
الأوّل : في مطلق الدَّيْن
مسألة 1 : تكره الاستدانة كراهةً شديدة مع عدم الحاجة .
قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " إيّاكم والدَّيْن فإنّه مذلّة بالنهار ومهمّة ( 1 )
بالليل ، وقضاء في الدنيا وقضاء في الآخرة " ( 2 ) .
وقال الصادق ( عليه السلام ) : " نعوذ بالله من غلبة الدَّيْن وغلبة الرجال وبوار
الأيِّم ( 3 ) " ( 4 ) .
هامش
( 1 ) في النسخ الخطّيّة والحجريّة : " ومذلّة " بدل " ومهمّة " وما أثبتناه من المصدر . وهمّه
الأمر همّاً ومهمّةً : حزنه ، كأهمّه فاهتمّ . القاموس المحيط 4 : 192 .
( 2 ) الكافي 5 : 95 / 11 ، الفقيه 3 : 111 / 468 ، علل الشرائع 527 ( الباب 312 ) ح 2 .
( 3 ) أي : كسادها ، من بارت السوق إذا كسدت ، والأيّم : التي لا زوج لها وهي مع
ذلك لا يرغب فيها أحد . النهاية - لابن الأثير - 1 : 161 " بور " .
( 4 ) التهذيب 6 : 183 / 377 .