في ولد فاطمة سلام الله عليها خاصة
( وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون ) ( 1 ) .
أي لما صبروا على البلاء في الدنيا وعلم الله منهم الصبر ، جعلهم أئمة يهدون
بأمره عباده إلى طاعته المؤدية إلى جنته . فعليهم من ربهم صلاته وأكمل تحياته .
وقوله تعالى : ويقولون متى هذا الفتح إن كنتم صادقين ( 28 ) قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا
إيمانهم ولا هم ينظرون ( 29 )
9 - قال : محمد بن العباس ( 2 ) حدثنا الحسين بن عامر ، عن محمد بن
الحسين ( 3 ) بن أبي الخطاب ، عن محمد بن سنان ، عن ابن دراج قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام
يقول في قول الله عز وجل ( قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا إيمانهم ولا هم ينظرون )
قال : يوم الفتح يوم تفتح الدنيا على القائم لا ينفع أحدا تقرب بالايمان ما لم يكن
قبل ذلك مؤمنا وبهذا الفتح موقنا ، فذلك الذي ينفعه إيمانه ، ويعظم عند الله قدره وشأنه
وتزخرف له يوم البعث جنانه وتحجب عنه نيرانه ، وهذا أجر الموالين لأمير المؤمنين
وذريته الطيبين ، صلوات الله عليهم أجمعين ( 4 ) .
هامش
( 1 ) عنه البحار : 24 / 158 ح 23 والبرهان : 3 / 289 ح 4 .
( 2 ) في نسخ " أ ، ج ، م " والبرهان : يعقوب ، وهو اشتباه إذ لم نجد الرواية في الكافي
بالسند والمتن
( 3 ) في نسخة " ب " " محمد بن الحسن بن الحسين " بدل " محمد بن الحسين " .
( 4 ) عنه البرهان : 3 / 289 ح 1 ، وأورده في إلزام الناصب : 1 / 83 مرسلا .