فيضرب عنقه ، فذلك اليوم هو الوقت المعلوم ( 1 ) .
وقوله تعالى : قل ما أسئلكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين ( 86 ) إن هو إلا ذكر للعالمين ( 87 ) ولتعلمن نبأه بعد
حين ( 88 )
13 - تأويله : ما رواه الشيخ محمد بن يعقوب ( رحمه الله ) ، عن علي بن محمد
عن علي بن العباس ، عن الحسن بن عبد الرحمان ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي
حمزة ، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله عز وجل ( قل ما أسئلكم عليه من أجر وما أنا من
المتكلفين إن هو إلا ذكر للعالمين ولتعلمن نبأه بعد حين ) قال : ذاك أمير المؤمنين
( ولتعلمن نبأه بعد حين ) قال : عند خروج القائم عليه السلام ( 2 ) .
يعني أن ذكر العالمين أمير المؤمنين عليه السلام .
" ونبأه " أي خبره وشأنه وفضله ، وانه حجة الله ، هو وولده المعصومون على
العالمين إذا قام القائم من ولده بالسيف ، أي ذلك الأوان تعلمون نبأه بالمشاهدة والعيان .
" 39 "
" سورة الزمر "
" وما فيها من الآيات في الأئمة الهداة "
منها : قوله تعالى : وإذا مس الانسان ضر دعا ربه منيبا إليه ثم إذا خوله نعمة منه نسي ما كان يدعوا
إليه من قبل - إلى قوله تعالى - أصحاب النار ( 8 )
هامش
( 1 ) عنه البحار : 63 / 221 ح 63 والبرهان : 2 / 343 ح 7 ورواه الطبري في دلائل
الإمامة مسندا : 240 وذكر الخونساري ( رحمه الله ) هكذا : محمد بن مسعود العياشي في
تفسيره باسناده إلى وهب بن جميع عن أبي عبد الله عليه السلام ولم نجد عين الحديث
في تفسيره نعم روى في تفسيره : 2 / 242 ح 14 عن وهب بن جميع مولى إسحاق بن
عمار نحوه .
( 2 ) الكافي : 8 / 287 ح 432 وعنه البحار : 24 / 313 ح 18 والبرهان : 4 / 66 ح 1 .