القرآن قبل فناء العالم ( 1 )
9 - [ وعلي بن إبراهيم ( رحمه الله ) عن أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمد
عن سلمة ( 2 ) بن عطا ، عن جميل ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، [ قلت : قوله ( ثم لتسئلن
يومئذ عن النعيم ) ] ( 3 ) .
قال : تسأل هذه الأمة عما أنعم الله عليها ( 4 ) برسوله ، ثم بأهل بيته .
صلوات الله عليهم أجمعين ] ( 5 ) .
واعلم أنما كني بهم عن النعيم على سبيل المجاز ، أي هم سبب النعيم ، فحذف
المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه ( 6 ) . ويدل على صحة ذلك - أنهم المسؤولون
عنهم وعن ولايتهم - قوله تعالى ( وقفوهم إنهم مسؤولون ) ( 7 ) أي عن ولاية أهل البيت عليهم السلام .
" 103 "
" سورة العصر "
قال السميع العليم : بسم الله الرحمن الرحيم
والعصر ( 1 ) إن الانسان لفي خسر ( 2 ) إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق
وتواصوا بالصبر ( 3 )
1 - تأويله : قال محمد بن العباس ( رحمه الله ) : حدثنا محمد بن القاسم بن
سلمة ، عن جعفر بن عبد الله المحمدي ، عن أبي صالح الحسن بن إسماعيل ، عن
هامش
( 1 ) عنه البحار : 10 / 208 ح 10 وج 24 / 58 ح 34 والبرهان : 4 / 503 ح 12 .
( 2 ) في تفسير القمي والبحار : مسلمة . ( 3 ) من تفسير القمي والبحار .
( 4 ) في تفسير القمي والبحار : عليهم .
( 5 ) تفسير القمي : 738 وعنه البحار : 24 / 52 ذ ح 6 والبرهان : 4 / 502 ح 2 .
والحديث من نسخة " أ " .
( 6 ) في نسخة " م " فحذف المضاف إليه وأقيم المضاف مقامه . ( 7 ) الصافات : 24 .