وقوله ( لما يقض ما أمره ) في حياته بعد قتله في الرجعة ( 1 ) .
وفي هذا التأويل صرح بالرجعة .
وقال علي بن إبراهيم في تفسيره : قوله عز وجل ( قتل الانسان - يعني به
أمير المؤمنين عليه السلام - ما أكفره ) يعني قاتله حتى قتله ( 2 ) .
ومعنى قوله " قتل " أنه قد سبق في علمه تعالى بأنه يقتل ، وإخباره بالفعل
الماضي عن المستقبل يدل على صحة وقوعه ، وأنه قد وقع ، كما أخبر عن أهل
الجنة والنار بقوله ( ونادى أصحاب النار أصحاب الجنة ) ( 3 ) ولله الحمد والمنة .
" 81 "
" سورة التكوير "
" وما فيها من الآيات في الأئمة الهداة "
منها : قوله تعالى : وإذا الموؤودة سئلت ( 8 ) بأي ذنب قتلت ( 9 )
1 - قال أبو علي الطبرسي ( رحمه الله ) : روي عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام
" وإذا المودة سئلت بأي ذنب قتلت " بفتح الميم والواو ( 4 ) والدال .
وكذلك عن ابن عباس وهي المودة في القربى ، وإن قاطعها يسأل بأي
هامش
( 1 ) عنه البرهان : 4 / 428 ح 2 وذيله في البحار : 53 / 99 ذ ح 119 عنه وعن تفسير القمي : 712 .
( 2 ) تفسير القمي : 712 ، وعنه البحار : 53 / 99 ح 119 والبرهان : 4 / 428 .
( 3 ) سورة الأعراف : 50 .
( 4 ) في البرهان وتفسير روح المعاني : بفتح الميم والواو .
وفي مجمع البيان : وأما من قرأ المودة بفتح الميم والواو فالمراد بذلك الرحم والقرابة
وعن أبي جعفر " ع " قال : يعني قرابة رسول الله " ص " .
ولا يخفى أن الوأد إذا كان مقلوبا من الأود فهو آئد وذاك مؤود مثل مقول ، ومعنى الأود :
الإثقال أو الامر العظيم ، والمقلوبات في كلام العرب كثيرة ، فعلى هذا " المأودة " مصدر ميمي
تطابق نسخة " ج " حيث رسمت فيها بفتح الميم والواو والدال ، راجع " لسان العرب " .