وهو الحاكم في الدنيا ويوم المآب ( 1 ) .
صلوات الله عليه وعلى ذريته الأنجاب ما هبت رياح وثارت سحاب .
" 79 "
" سورة النازعات "
" وما فيها من الآيات في الأئمة الهداة "
منها : قوله تعالى : يوم ترجف الراجعة ( 6 ) تتبعها الرادفة ( 7 )
1 - تأويله : قال محمد بن العباس ( رحمه الله ) : حدثنا جعفر بن محمد بن
مالك ، عن القاسم بن إسماعيل ، عن علي بن خالد العاقولي ، عن عبد الكريم بن
عمرو الخثعمي ( 2 ) عن سليمان بن خالد قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : قوله عز وجل
( يوم ترجف الراجفة تتبعها الرادفة ) .
قال " الراجفة " الحسين بن علي صلوات الله عليهما و " الرادفة " علي بن أبي
طالب عليه السلام ، وأول من ينفض عن رأسه التراب الحسين بن علي عليهما السلام في خمسة
وسبعين ألفا وهو قوله عز وجل ( إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا
ويوم يقوم الاشهاد يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم ولهم اللعنة ولهم سوء الدار ) ( 3 ) .
وهذا مما يدل على الرجعة إلى الدنيا ، ولله الآخرة والأولى .
وقوله تعالى : قالوا تلك إذا كرة خاسرة ( 12 )
2 - تأويله : قال محمد بن العباس ( رحمه الله ) : حدثنا أبو عبد الله محمد بن
هامش
( 1 ) عنه البحار : 7 / 194 ح 59 وج 24 / 262 ح 20 والبرهان : 4 / 423 ح 2 .
( 2 ) كذا في نسخة " ب " والبرهان وظاهر البحار وهو الصحيح على ما في كتب الرجال ، وفي نسخ
" أ ، ج ، م " عمر الجعفي .
( 3 ) عنه البرهان : 4 / 424 ح 1 وفي البحار : 53 / 106 ح 134 عنه وعن تفسير فرات : 203 معنعنا
عن أبي عبد الله " ع " وفيه : خمسة وتسعون ألف ، وفضائل شاذان : 139 والروضة في
الفضائل : 139 وفيه : أو ستين ألفا . والآية الأخيرة في سورة المؤمن : 52 .