[ وذكر علي بن إبراهيم ( رحمه الله ) ما يقارب ذلك ، وبمعناه ] ( 1 ) .
" 69 "
" سورة الحاقة "
" وما فيها من الآيات في الأئمة الهداة "
منها : قوله تعالى : وجاء فرعون ومن قبله والمؤتفكات بالخاطئة ( 9 )
1 - تأويله : ما رواه محمد البرقي ، عن [ الحسين بن ] ( 2 ) سيف بن عميرة ، عن
أخيه ، عن منصور بن حازم ، عن حمران قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقرأ " وجاء فرعون
ومن قبله والمؤتفكات بالخاطئة " .
قال " وجاء فرعون - يعني الثالث - ومن قبله - الأولين - والمؤتفكات - أهل
البصرة - بالخاطئة " الحميراء ( 3 ) .
2 - وبالاسناد عن أبي عبد الله عليه السلام مثله ، قال " وجاء فرعون - يعني الثالث -
ومن قبله - يعني الأولين - والمؤتفكات بالخاطئة " يعني ع أي ش ة ( 4 ) .
فمعنى قوله ( وجاء فرعون ومن قبله والمؤتفكات بالخاطئة ) ( أي
المخطئة ) ( 5 ) في أقوالها وأفعالها وكل خطأ وقع فإنه منسوب إليها ، وكيف جاؤوا بها
بمعنى أنهم وثبوا بها ( 6 ) وسنوا لها الخلاف لمولاها ، ووزر ذلك عليهم وفعل من
تابعها ( 7 ) إلى يوم القيامة .
هامش
( 1 ) تفسير القمي : 693 ، وما بين المعقوفين من نسخة " أ " .
( 2 ) أثبتناه بحسب طبقة الرواة فإنه لم يرو البرقي عن سيف ، بل روى عن الحسين ، على أن
" سيف " لم يرو عن أخيه ، بل الحسين روى عن أخيه .
( 3 ) عنه البحار : 8 / 225 ( طبع الحجر ) والبرهان : 4 / 375 ح 1 .
( 4 ) عنه البحار : 8 / 225 ( طبع الحجر ) . ( 5 ) ليس في نسخة " ب " والبحار .
( 6 ) في نسختي " ج ، م " وثبوها . ( 7 ) في نسخة " م " بايعها .