ولاية علي والأئمة عليهم السلام من بعده ( فأبيتم وكذبتم " فستعلمون ) ( 1 ) من هو في ضلال
مبين " [ كذا أنزلت ] ( 2 ) .
ولما نبأهم أن عليا عليه السلام هو الامام وأن ولايته مفترضة على سائر الأنام ، قال لنبيه
صلى الله عليه وآله أن يقول لهم : إنهم إذا فقدوه من يأتيهم بإمام غيره ؟ على ما رواه :
13 - المفيد ( قدس الله روحه ) عن رجاله باسناده ، عن [ موسى بن القاسم بن ] ( 3 )
معاوية البجلي ، عن علي بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال : قلت له : ما
تأويل هذه الآية ( قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين ) ؟
فقال : تأويله : إن فقدتم إمامكم فمن يأتيكم بإمام جديد ؟ ( 4 ) .
14 - علي بن إبراهيم ( رحمه الله ) [ عن محمد بن جعفر ] ( 5 ) عن محمد بن أحمد ، عن
القاسم بن العلا ( 6 ) عن إسماعيل بن علي الفزاري ، عن محمد بن جمهور ، عن فضالة
ابن أيوب ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال " ماؤكم " أبوابكم . أي الأئمة ( والأئمة ) ( 7 )
أبواب الله بينه وبين خلقه .
" فمن يأتيكم بماء معين " يعني بعلم الامام ( 8 ) .
15 - ويؤيده : ما رواه محمد بن العباس ( رحمه الله ) ، عن أحمد بن القاسم
هامش
( 1 ) ليس في الكافي .
( 2 ) الكافي : 1 / 421 ح 45 وعنه البحار : 23 / 378 ح 60 والبرهان : 4 / 365 ح 1 ، وأخرجه
في البحار : 35 / 57 ح 12 عن المناقب لابن شهرآشوب : 2 / 301 وما بين المعقوفين من الكافي .
( 3 ) من الكافي .
( 4 ) عنه البرهان : 4 / 367 ح 7 وح 4 عن الكافي : 1 / 339 ح 14 مع اختلاف ، وأورده محمد
ابن إبراهيم النعماني في غيبته 176 ح 17 ( بنفس السند ) فهو المراد بالمفيد في المتن .
( 5 ) من تفسير القمي والبرهان .
( 6 ) كذا في القمي والبرهان والرجال ، وفي الأصل " محمد " . ( 7 ) ليس في القمي .
( 8 ) تفسير القمي : 690 وعنه البحار : 24 / 100 ح 1 وج 51 / 50 ح 21 والبرهان : 4 / 366
ح 3 ، ونقلنا هذه الرواية من نسخة " أ " .