في بيت أم سلمة فأتي بحريرة فدعا عليا وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام فأكلوا منها
ثم جلل عليهم كساء خيبريا ثم قال " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس
أهل البيت ويطهركم تطهيرا " .
فقالت أم سلمة : وأنا معهم يا رسول الله ؟ قال : إنك إلى خير ( 1 ) .
22 - وقال أيضا : حدثنا عبد العزيز بن يحيى ، عن محمد بن زكريا ، عن جعفر
ابن محمد بن عمارة قال : حدثني أبي ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه عليهما السلام قال : قال
علي بن أبي طالب عليه السلام : إن الله عز وجل ( فضلنا أهل البيت وكيف لا يكون كذلك ؟ !
والله عز وجل ) ( 2 ) يقول في كتابه ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت
ويطهركم تطهيرا )
فقد طهرنا الله من الفواحش ما ظهر منها وما بطن ، فنحن على منهاج الحق ( 3 ) .
23 - وقال أيضا : حدثنا عبد الله بن علي بن عبد العزيز ، عن إسماعيل بن محمد
عن علي بن جعفر بن محمد ، عن الحسين بن زيد ، عن [ عمه ] ( 4 ) عمر بن علي عليه السلام قال :
خطب الحسن بن علي عليهما السلام الناس حين قتل علي عليه السلام فقال : قبض في هذه الليلة رجل لم يسبقه
الأولون بعلم ولا يدركه الآخرون ، ما ترك على ظهر الأرض صفراء ولا بيضاء إلا
سبعمائة درهم فضلت من عطائه أراد أن يبتاع بها خادما لأهله .
ثم قال : يا أيها الناس من عرفني فقد عرفني ، ومن لم يعرفني فأنا الحسن بن علي
وأنا ابن البشير النذير الداعي إلى الله بإذنه والسراج المنير ، أنا من أهل البيت الذي
كان ينزل فيه جبرئيل ويصعد ، وأنا من أهل البيت الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم
تطهيرا ( 5 ) .
هامش
( 1 ) عنه البحار : 25 / 213 ح 3 والبرهان : 3 / 312 ح 14 .
( 2 ) ليس في نسخة " ج " .
( 3 ) عنه البحار : 25 / 213 ح 4 والبرهان : 3 / 313 ح 15 .
( 4 ) من نسخة " أ " .
( 5 ) عنه البحار : 25 / 214 ح 5 والبرهان : 3 / 313 ح 16 .