وقد روي في اختصاصهم بهذه الآية روايات :
19 - منها : ما ذكره الطبرسي ( ره ) قال : ذكر أبو حمزة الثمالي في تفسيره قال :
حدثني شهر بن حوشب ، عن أم سلمة ( رض ) قالت : جاءت فاطمة عليها السلام إلى النبي صلى الله عليه وآله
تحمل حريرة لها فقال : ادعي لي زوجك وابنيك . فجاءت بهم فطعموا ، ثم ألقى
عليهم كساء له خيبريا ، فقال : اللهم هؤلاء أهل بيتي وعترتي ، فأذهب عنهم الرجس
وطهرهم تطهيرا . فقلت : يا رسول الله وأنا معهم ؟ قال : أنت إلى خير ( 1 ) .
20 - وقال أيضا : وروى الثعلبي في تفسيره بالاسناد إلى أم سلمة : أن النبي
صلى الله عليه وآله كان في بيتها فأتته فاطمة عليها السلام ببرمة فيها حريرة فقال لها : ادعي لي زوجك وابنيك .
فذكرت الحديث نحو ذلك .
ثم قالت : فأنزل الله تعالى ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت
ويطهركم تطهيرا ) قالت : فأخذ النبي صلى الله عليه وآله فضل الكساء فغشاهم به ، ثم أخرج يده
فألوى بها إلى السماء ثم قال : اللهم هؤلاء أهل بيتي وحامتي فأذهب عنهم الرجس
وطهرهم تطهيرا . فأدخلت رأسي البيت وقلت : وأنا معكم يا رسول الله ؟
قال : إنك إلى خير ، إنك إلى خير ( 2 ) .
21 - وقال محمد بن العباس ( ره ) : حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد ، عن الحسن
ابن علي بن بزيع ، عن إسماعيل بن بشار الهاشمي ، عن قتيبة ( 3 ) بن محمد الأعشى
عن هاشم بن البريد ، عن زيد بن علي ، عن أبيه ، عن جده عليهم السلام قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله
هامش
( 1 ) مجمع البيان : 8 / 356 وعنه البرهان : 3 / 320 ح 31
( 2 ) مجمع البيان : 8 / 357 وعنه البرهان : 3 / 320 ح 32 وعن تفسير الثعلبي : 3 / 248
( مخطوط ) وفي البحار : 35 / 220 ح 27 عنه وعن الطرائف : 125 ح 192 والعمدة
لابن البطريق : 33 و 93 عن مسند ابن حنبل : 6 / 292 وتفسير الثعلبي ورواه ابن حنبل في
فضائله : 1 / 125 ح 192 .
( 3 ) في نسخة " ج " قيس ، وفي نسخة " أ " قنبر ( قيس - خ ل - ) ، وفي نسخة " ب " والبرهان : قنبر
وفي نسخة " م " قيير وما أثبتناه من البحار وهو الصحيح على ما في كتب الرجال .