" 51 "
" سورة الذاريات "
" وما فيها من الآيات في الأئمة الهداة "
منها : قوله تعالى : إنما توعدون لصادق ( 5 )
1 - تأويله : ما روي باسناد متصل إلى أحمد بن محمد بن ( 1 ) خالد البرقي
عن [ ( حسين بن ) سيف بن عميرة ] ( 2 ) ، عن أخيه ، عن أبيه ، عن أبي حمزة الثمالي
عن أبي جعفر عليه السلام قال : قوله عز وجل ( إنما توعدون لصادق ) في علي ، هكذا نزلت ( 3 ) .
2 - علي بن إبراهيم ( رحمه الله ) عن جعفر بن أحمد ، عن عبد الكريم بن عبد الرحيم
عن محمد بن علي ، عن محمد بن فضيل ، عن أبي حمزة قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول :
في قوله تعالى ( إنما توعدون لصادق ) يعني في علي عليه السلام ( 4 ) .
وقوله تعالى ( وإن الدين لواقع ) يعني عليا عليه السلام ، وعلي هو الدين .
وقوله تعالى ( والسماء ذات الحبك ) قال : إن السماء رسول الله صلى الله عليه وآله وعلي
عليه السلام ذات الحبك .
وقوله تعالى ( إنكم لفي قول مختلف ) يعني مختلف في علي عليه السلام اختلفت
هذه الأمة في ولايته ] ( 5 ) فمن استقام على ولايته دخل الجنة ومن خالف دخل النار .
هامش
( 1 ) كذا نسخة " أ " وهو الصحيح ، وفي نسخة " ب " محمد بن خالد البرقي ، وفي نسختي " ج ،
م " أحمد بن خالد البرقي . ( 2 ) في الأصل والبحار : سيف بن عميرة ولكنه اشتباه إذ
ان ابنه يروى عن أخيه عن أبيه لا نفسه على أن السياري رواه في كتاب القراءات عن ابن
السيف . ( 3 ) عنه البحار : 36 / 162 ح 143 والبرهان : 4 / 230 ح 2 .
( 4 ) تفسير القمي : 647 وعنه البحار : 35 / 351 ح 37 والبرهان : 4 / 230 ح 2 ونور الثقلين :
5 / 121 ح 6 . ( 5 ) من المصدر .