( 27 )
( سورة النمل )
( وما فيها من الآيات في الأئمة الهداة )
منها : قال تعالى : قل الحمد لله وسلم على عباده الذين اصطفى
معناه أن الله تبارك وتعالى أمر نبيه صلى الله عليه وآله أن يحمده ، فقال له * ( قل الحمد لله
وسلام على عباده الذين اصطفى ) *
1 قال علي بن إبراهيم ( ره ) : فهم آل محمد ، صلوات الله عليهم ( 1 ) .
وقوله تعالى : أإله مع الله بل أكثرهم لا يعلمون [ 61 ]
2 - تأويله : روى علي بن أسباط ، عن إبراهيم الجعفري ، عن أبي الجارود
عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله * ( أإله مع الله بل أكثرهم لا يعلمون ) *
قال : أي إمام هدى مع إمام ضلال في قرن واحد ( 2 ) .
يعني كما أنه لا يجوز أن يكون إله مع الله سبحانه كذلك لا يجوز أن يكون إمام
هدى مع إمام ضلال في قرن واحد ، لان الهدى والضلال لا يجتمعان في زمن من الأزمان ،
والزمان لا يخلو من إمام هدى من الله [ يهدى الخلق ] ( 3 ) عرفنا من إمام الهدى حتى نتبعه .
فقال عقيب ذلك ( أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم
خلفاء الأرض )
3 ) تأويله : قال محمد بن العباس ( ره ) : حدثنا إسحاق بن محمد بن مروان
عن أبيه ، عن عبيد ( الله ) ( 4 ) بن خنيس ، عن صباح المزني ، عن الحارث بن حصيرة ( 5 )
هامش
1 ) تفسير القمي : 478 وعنه البحار : 23 / 222 ح 27 والبرهان : 3 / 207 ح 1 .
2 ) عنه البحار : 23 / 361 ح 18 والبرهان : 3 / 207 ح 1 .
3 ) من نسخ ( ب ، ج ، م ) .
4 ) ليس في نسخة ( ج ) ، وفى البحار : عبد الله
5 ) في نسخة ( ج ) مغيرة ، وفى نسختي ( أ ، م ) حضيرة وكلاهما تصحيف .