الاعتراف بولاية ( 1 ) علي والطيبين من آله عليهم السلام ( 2 ) .
قول الله عز وجل * ( أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون ) * .
5 - قال الإمام عليه السلام : لما أخبر الله سبحانه عن جلالة الموصوفين بهذه الصفات
ذكر أنهم على هدى وبيان وصواب من ربهم وعلم بما أمرهم به * ( هم المفلحون ) *
الناجون مما فيه الكافرون ( 3 ) .
وقوله تعالى : إن الذين كفروا سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون [ 6 ]
6 - تأويله : قال الإمام عليه السلام : لما ذكر هؤلاء المؤمنين ومدحهم ، ذكر
الكافرين المخالفين لهم في كفرهم ، فقال : إن الذين كفروا بالله وبما آمن به
هؤلاء المؤمنون بتوحيد الله تعالى وبنبوة محمد رسول الله ، وبوصيه علي ولي الله
ووصي رسول الله ، وبالأئمة الطيبين الطاهرين خيار عباده الميامين القوامين بمصالح
خلق الله تعالى * ( سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم - أي خوفتهم أم لم تخوفهم -
لا يؤمنون ) * أخبر عن علم فيهم ( 4 ) بأنهم لا يؤمنون ( 5 ) .
وقوله تعالى : ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الاخر وما هم بمؤمنين [ 8 ]
7 - تأويله : قال الإمام عليه السلام : قال العالم موسى بن جعفر عليهما السلام : إن رسول الله
صلى الله عليه وآله لما وقف أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام يوم الغدير موقفه المشهور
المعروف ، ثم قال : يا عبيد الله أنسبوني من أنا . فقالوا : أنت محمد بن عبد الله بن
عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف .
هامش
1 ) في نسخة ( ب ) والاعتراف بالولاية .
2 ) تفسير الامام : 29 وعنه البحار : 68 / 285 ح 43 ، وفيه : الاعتراف بولايته .
3 ) تفسير الامام : 29 وعنه البحار : 68 / 286 .
4 ) في نسخة ( ب ) أخبر علة كفرهم .
5 ) تفسير الامام : 30 وعنه البحار : 9 / 173 ح 2 وج 68 / 286 .