تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
وهو قوله * ( ولذلك خلقهم ) * ( 1 ) . فدل بقوله : كلهم هالك * ( إلا من رحم ربك ) * وهم الشيعة ، لأنها الفرقة الناجية . وقد تقدم البحث فيها وأنها عبرة لمعتبرها وتذكرة لمن يعيها ( 2 ) . ( 12 ) ( سورة يوسف ) ( وفيها آية واحدة ) وهي قوله تعالى : قل هذه سبيلي ادعوا إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني 1 - تأويله : رواه الشيخ محمد بن يعقوب ( ره ) ، عن محمد بن يحيى ، عن الحسن بن محبوب ، عن الأحول ، عن سلام بن المستنير ، عن أبي جعفر عليه السلام قوله عز وجل * ( قل هذه سبيلي ادعوا إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني ) * . قال : ذاك رسول الله وأمير المؤمنين والأوصياء من بعدهما صلوات الله عليهم أجمعين ( 3 ) . فرسول الله يدعو إلى سبيل الله وهو على بصيرة من أمره وكذلك من اتبعه وهو أمير المؤمنين والأوصياء من بعده الذين اتبعوا سبيله وأقاموا دليله . فعليهم صلوات الله وسلامه ولهم إجلاله وإعظامه .
هامش
1 ) الكافي : 1 / 429 ح 83 وعنه الوسائل : 18 / 45 ح 16 والبحار : 5 / 195 ح 1 وج 24 / 353 ح 73 والبرهان : 2 / 39 ح 2 وص 240 ح 1 ونور الثقلين : 2 / 83 ح 299 . 2 ) راجع الحديثين : 37 و 38 من سورة الأعراف . 3 ) الكافي : 1 / 425 ح 66 وعنه البحار : 24 / 21 ح 42 والبرهان : 2 / 274 ح 1 وأخرجه في البرهان : 2 / 275 ح 8 عن تفسير العياشي : 2 / 201 ح 101 وفى البحار : 24 / 21 ذ ح 42 عن مناقب ابن شهرآشوب : 3 / 486 .