تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتابخانه ابن طاووس ( فارسي ) — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
محمد بن علي الهمداني القزويني شاگرد منتجب الدين وخواجة نصير الدين طوسي در " كتاب تخصيص البراهين نقض المسألة في الإمامة من كتاب الأربعين تصنيف فخر الدين الرازي " ( ذريعة 4 / 4 ش 8 ) . علامه ء حلى اين كتاب را مى شناخته ( نك‍ : الإجازة الكبيرة لبنى زهرة الحلبي ، بحار 107 / 128 ) اما نشانى وجود ندارد كه ابن طاووس از آن آگاهى داشته باشد . براي حمله شديد مجلسي به عنوان " الرازي الناصبي " نك‍ : بحار الأنوار 35 / 383 - 385 . گاهى نيز أو را " فخر هم الرازي " ( مث‍ : بحار 35 / 394 ) و " امام النواصب " ( بحار 36 / 33 ) مى خواند 47 . * * كتاب العرض على المجالس / أبو جعفر محمد بن علي ابن بابويه ( م 381 ) ذريعة 2 / 315 ش 1251 ، 15 / 245 [ ش ند ] فلاح السائل 266 / 241 - 242 ارتباط ميان امالي ابن بابويه والعرض على المجالس ( يا : عرض المجالس ) نياز به شرح بيشترى دارد ; قديمىترين فهرست آثار ابن بابويه فهرستى است كه نجاشي وطوسي بدست داده اند ; طوسي از هيچكدام از اين عناوين ياد نكرده اما نجاشي ( ص 389 ) تنها از كتاب العرض على ( في ) المجالس آگاهى داده است . نخستين مؤلفي كه به امالي اشاره كرده ابن شهرآشوب در معالم ( صص 111 - 112 ش 764 ) است ; ابن شهرآشوب از العرض نيز ياد كرده ( كه محتملا به اشتباه ) در نسخه چاپى " العوض عن المجالس " آمده است ( معالم ص 112 ) . عنواني كه ما ياد كرده‌ايم در فلاح ص 266 / 241 آمده است . عنوان " مجالس " اولين بار در دوره ء صفوي ياد شده وبه صورت يك عنوان جانشين براي " امالي " به كار رفته است . مجلسي در مقدمه ء بحار به تأليف ابن بابويه با عنوان كتاب الأمالي يا المجالس ( بحار 1 / 6 ) اشاره كرده ودر طول كتاب نام آن را هر بار با يكى از آنها رد آورده ، از أولى با رمز " لي " ، واز دومى با عنوان " مجالس صدوق " يا " كتاب المجالس " ياد كرده است ; براي مثال بحار 10 / 393 - 405 ( باب 25 = امالي صص 571 - 584 ( مجلس 93 ) . محقق بحار نشان داده است كه نقلهاى متعددى از مجالس صدوق در نسخه چاپى امالي آمده است . مواردى را نيز مى توان نشان داد كه