بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين
* ( الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات
والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون ) * [ 1 / الانعام : 6 ]
لا تشرك بالله ولا نتخذ من دونه إلها ولا وليا ، نحمده على ما
خصنا به من نعمه ، ودلنا عليه من طاعته ، واستنقذنا به من
الهلكة برحمته ، وبصرنا من سبيل النجاة ، وابتدأنا به من الفضل
العظيم والاحسان الجسيم بمحمد البر الرؤوف الرحيم صلى الله
عليه وآله وسلم .
أرسله إلينا فكان كما قال عز وجل : * ( لقد جاء كم رسول
من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف
رحيم ) * [ 128 / التوبة : 9 ] .
فبلغ - عليه وعلى آله الصلاة والسلام - رسالة ربه ، ونصح لامته ،
وأدى ما ائتمن عليه ، واحتج لله ودعا إليه بالموضعة البالغة
والحكمة الجامعة ، وأجهد نفسه ، واجتهد في أمره ، واحتمل
تثبيت الإمامة — صفحة 6
مساهمون: الإمام يحيى بن الحسين
ص٦