تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة في آل أعين — صفحة 9

مساهمون:

ص٩
وكان علي بن عاصم شيخ الشيعة في وقته . ( 1 ) ومات في حبس المعتضد ، وكان حمل من الكوفة مع جماعة من أصحابه ، فحبس من بينهم في المطامير ( 2 ) فمات على سبيل ماء ، وأطلق الباقون وكان يسعى به رجل يعرف بابن أبى الدواب ( الدواهي . خ ) وله قصة طويلة .
شرح
( 1 ) روى الصدوق في ( عيون أخبار الرضا عليه السلام ص 59 باب 6 خبر 29 ) باسناده عن علي بن عاصم عن محمد بن علي بن موسى عليه السلام عن أبيه عن آبائه الحديث ، وروى في كتابه ( الاكمال باب 45 التوقيعات ص 481 ) باسناده عن علي بن عاصم الكوفي توقيعا عن صاحب الزمان عجل الله فرجه الشريف . وذكرناه في من حدث بأخبار الناحية المقدسة من طبقات أصحابه ، وأيضا فيمن تشرف بزيارته عليه السلام من وكلائه وقد ذكرنا مدحه في ( اخبار الرواة ) . ( 2 ) بويع للمعتضد العباسي يوم موت عمه المعتمد في رجب 279 ومات في ربيع الآخر سنة 289 كان شحيحا بخيلا ، قليل الرحمة ، سفاكا ، شديد الرغبة في المثلة بمن يقتله ، شديد التعذيب ، واتخذ المطامير ، وجعل فيها صنوف العذاب وجعل عليها الحرمي المتولي لعذاب الناس ، لم يكن له رغبة الا في النساء ، والبناء ذكره المسعودي في أحواله في مروج الذهب ج 2 ص 462 وذكر الطبري في تاريخ ج 10 ص 64 في حوادث 284 في أيام المعتضد ما لفظه : وفي يوم السبت لثمان بقين من شعبان من هذه السنة وجه كرامة بن مر من الكوفة بقوم مقيدين . . إلى ذكر حديث اخذ رئيسهم أبى هاشم بن صدقة الكاتب وحبسه في المطامير .