تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ديوان أمير المؤمنين ( ع ) — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢

اظهار محبت خود به رسول خدا ص

-
أَقِيكَ بِنَفْسِي أَيُّهَا الْمُصْطَفَى الَّذِي * هَدَانَا بِهِ الرَّحْمَنُ مِنْ غُمَّةِ الْجَهْلِ وَيَفْدِيكَ حَوْبَائِي وَمَا قَدْرُ مُهْجَتِي * لِمَنْ أَنْتَمِي مَعَهُ إِلَى الْفَرْعِ وَالْأَصْلِ وَمَنْ كَانَ مُنْذُ كُنْتُ طِفْلًا وَيَافِعاً * وَأَنْعَشَنِي بِالْعَلِّ مِنْهُ وَبِالنَّهْلِ وَمَنْ جَدُّهُ جَدِّي وَمَنْ عَمُّهُ أَبِي * وَمَنْ نَجْلُهُ نَجْلِي وَمَنْ بِنْتُهُ أَهْلِي وَمَنْ حِينَ آخَى بَيْنَ مَنْ كَانَ حَاضِراً * دَعَانِي وَآخَانِي وَبَيَّنَ مِنْ فَضْلِي لَكَ الْفَضْلُ إِنِّي مَا حَيِيتُ لَشَاكِرٌ * لِإِحْسَانِ مَا أُولِيتُ يَا خَاتَمَ الرُّسْلِ

حكايت غزاى بدر وفتح رسول ص

-
أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَبْلَى رَسُولَهُ * بَلَاءَ عَزِيزٍ ذِي اقْتِدَارٍ وَذِي فَضْلٍ بِمَا أَنْزَلَ الْكُفَّارَ دَارَ مَذَلَّةٍ * وَلَاقُوا هَوَاناً مِنْ إِسَارٍ وَمِنْ قَتْلٍ فَأَمْسَى رَسُولُ اللَّهِ قَدْ عَزَّ نَصْرُهُ * وَكَانَ أَمِينَ اللَّهِ أُرْسِلَ بِالْعَدْلِ فَجَاءَ بِفُرْقَانٍ مِنَ اللَّهِ مُنْزَلٍ * مُبَيَّنَةٍ آيَاتُهُ لِذَوِي الْعَقْلِ فَآمَنَ أَقْوَامٌ كِرَامٌ وَأَيْقَنُوا * وَأَمْسَوْا بِحَمْدِ اللَّهِ مُجْتَمِعِي الشَّمْلِ وَأَنْكَرَ أَقْوَامٌ فَزَاغَتْ قُلُوبُهُمْ * فَزَادَهُمُ الرَّحْمَنُ خَبْلًا عَلَى خَبْلِ وَأَمْكَنَ مِنْهُمْ يَوْمَ بَدْرٍ رَسُولَهُ * وَقَوْماً غِضَاباً فِعْلُهُمْ أَحْسَنُ الْفِعْلِ بِأَيْدِيهِمْ بِيضٌ خِفَافٌ قَوَاطِعُ * وَقَدْ حَادَثُوهَا بِالْجَلَاءِ وَبِالصَّقْلِ