-
وَحَيِّ ذَوِي الْأَضْغَانِ تَشْفِ قُلُوبَهُمْ * تَحِيَّتُكَ الْعُظْمَى وَقَدْ يُدْبَغُ النَّعْلُ
فَإِنْ أَعْرَضُوا كُرْهاً فَحَيِّ تَكَرُّماً * وَإِنْ حَبَسُوا عَنْكَ الْحَدِيثَ فَلَا تَسَلْ
فَإِنَّ الَّذِي يُؤْذِيكَ مِنْهُ اسْتِمَاعُهُ * وَإِنَّ الَّذِي قَالُوا وَرَاءَكَ لَمْ يَقُلْ
شكايت از مخالفت روزگار
-
أُحِبُّ لَيَالِي الْهِجْرِ لَا فَرَجاً بِهَا * عَسَى الدَّهْرُ يَأْتِي بَعْدَهَا بِوِصَالٍ
وَأَكْرَهُ أَيَّامَ الْوِصَالِ لِأَنَّنِي * أَرَى كُلَّ شَيْءٍ مُولَعاً بِزَوَالٍ
خطاب به همام بن اغفل ثقفى
-
لَا تُخْدَعَنَّ فَلِلْمُحِبِّ دَلَائِلٌ * وَلَدَيْهِ مِنْ نَجْوَى الْحَبِيبِ رَسَائِلُ
مِنْهَا تَنَعُّمُهُ بِمَا يَبْلَى بِهِ * وَسُرُورُهُ فِي كُلِّ مَا هُوَ فَاعِلٌ
فَالْمَنْعُ مِنْهُ عَطِيَّةٌ مَعْرُوفَةٌ * وَالْفَقْرُ إِكْرَامٌ وَلُطْفٌ عَاجِلٌ
وَمِنَ الدَّلَائِلِ أَنْ يُرَى مُتَحَفِّظاً * مُتَقَشِّفاً فِي كُلِّ مَا هُوَ نَازِلٌ
وَمِنَ الدَّلَائِلِ أَنْ تَرَاهُ مُشَمِّراً * فِي خِرْقَتَيْنِ عَلَى شُطُوطِ السَّاحِلِ
وَمِنَ الدَّلَائِلِ زُهْدُهُ فِيمَا تَرَى * مِنْ دَارِ ذُلٍّ وَالنَّعِيمِ الزَّائِلِ
وَمِنَ الدَّلَائِلِ أَنْ يُرَى فِي عَزْمِهِ * طَوْعَ الْحَبِيبِ وَإِنْ أَلَحَّ الْعَاذِلُ
وَمِنَ الدَّلَائِلِ أَنْ يُرَى مِنْ شَوْقِهِ * مِثْلَ السَّقِيمِ وَفِي الْفُؤَادِ غَلَائِلُ
وَمِنَ الدَّلَائِلِ أَنْ يُرَى مِنْ أُنْسِهِ * مُسْتَوْحِشاً مِنْ كُلِّ مَا هُوَ شَاغِلٌ