بسم اللّه الرحمن الرحيم
[ الآية الأولى ]
قال اللّه تعالى فى سورة النمل :
وَ إِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ
« 1 »
و فيها مطالب :
[ المطلب ] الأول : قول اللّه تعالى
القول كالكلام بالمعنى الاسمى هو ظهور ما كمن فى الغيب و لذا يقال :
ان الكلام لفي الفؤاد
و انما جعل اللسان علي الفؤاد دليلا « 2 »
فقوله تعالى ظهوره و مشيته و قوله الحق ، ظهوره الثابت . حيث انه ظهور اسمائه و صفاته التى كانت عين ذاته كما عرفت . فهو تعالى واجب و مشيته و قوله حق ثابت .
نعم لقوله تعالى اضافتان فمن حيث اضافته الاشراقية إلى اللّه تعالى لا حكم له لكونه صرف الربط به بل الحكم للّه تعالى و من حيث اضافته الى التعينات « 3 »
هامش
( 1 ) . النمل ( 27 ) : 82 .
( 2 ) . متشابه القرآن ، ج 2 ، ص 132 .
( 3 ) . فى الأصل : التعينات