السائرين . « 1 »
قلت : كم طالبا كنتم ؟
قال : كنت وحدى ، و ربما التحق بى واحد أو اثنان ، و لكن ينصرفون بعد مدة .
سألته : و كيف كان المرحوم الشاهآبادى ؟ قال : سألته ذات مرة : ان ما تقوله ليس من الكتاب ، فمن أين لك هذا ؟ فقال لى : يقال ! يعنى انا أقوله . ان له على حقا كبيرا ، و قد كان خبيرا سواء فى الفلسفة أم فى العرفان .
سألته : كم سنة درست العرفان على يده ؟ قال الإمام : لست أذكر بالضبط ، ربما كانت المدة خمس أو ست سنين . ثم أضاف : السيد شاهآبادى كان يشرح الفصوص مختلفا عما شرحه القيصرى . له آراء كثيرة لنفسه فى شرحه . « 2 »
سألته عن أول كتاب ألفه ؟
فقال : أظن ان أول كتاب ألفت أو قل أول شىء كتبت كان حاشية على حديث رأس الجالوت ، ثم كتبت بعدها شرحا مستقلا لهذا الحديث و كان ذلك بعد ما تعلمت على يد الشيخ الشاهآبادى . عند ما جاء الشيخ الشاهآبادى إلى قم ، كنت لا أزال أعزب . و قد واصلت درسى معه بعد زواجى أيضا .
هذا ما قاله الإمام كتبته و نقلته حرفيا .
المرحوم آية اللّه العظمى الميرزا هاشم الآملى
كان أستاذنا الكبير الميرزا محمد على الشاهآبادى فقيها أصوليا و فيلسوفا عارفا . تتلمذت على يده فى طهران و كانت البداية معه فى الرياض « 3 » و الفصول « 4 » .
أى اننى رجعت إليهما بعد ان كنت قد أتممت اللمعتين .
هامش
( 1 ) . من تآليف عبد اللّه الهروى فى علم الأخلاق رتبه فى مائة منزل .
( 2 ) . رضا مختارى : سيماى فرزانگان ( ملامح العلماء ) ، ص 87 ، الطبعة العاشر ، دار « مركز انتشارات دفتر تبليغات اسلامى » ، قم ، 1376 شمسى .
( 3 ) . يعنى رياض المسائل من تآليف آية اللّه سيد على الطباطبايى
( 4 ) . الفصول الغروية فى الأصول الفقهية ، من تآليف شيخ محمد حسين بن عبد الرحيم الأصفهانى .